إعصار “كاجيكي” يضرب فيتنام: 3 قتلى وآلاف المنازل مدمرة
باكستان: أكثر من 340 قتيلًا في فيضانات مدمرة شمال غرب البلاد
قالت السلطات الفيتنامية، الثلاثاء، إن إعصار “كاجيكي” أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، محذّرة من أن الأمطار الغزيرة قد تتسبب في فيضانات وانهيارات أرضية.
ووفق بيان حكومي، ألحق الإعصار أضرارًا بنحو 7 آلاف منزل، وغمر 28,800 هكتار من حقول الأرز، وأسقط 18 ألف شجرة. كما أطاح بـ331 عمود كهرباء، ما أدى إلى انقطاعات واسعة في التيار بعدة محافظات بينها ثانه هوا، نغي آن، ها تينه، تاي نغوين، وفو ثو.

وفي العاصمة هانوي، غرقت الشوارع بمياه الأمطار صباح الثلاثاء، فتوقفت حركة المرور وغمرت المياه السيارات حتى أسطحها. كما حاصرت الفيضانات أحياء سكنية، بينما تستعد المدينة لاحتفالات العيد الوطني الأكبر منذ عقود الأسبوع المقبل بمناسبة الذكرى الـ80 لتأسيس الدولة.
وأظهرت مشاهد في وسائل الإعلام الرسمية أن مياه بحيرة “هو تاي”، كبرى بحيرات هانوي، قد تجاوزت ضفافها مع استمرار هطول الأمطار. كما عُزلت قرى عدة في مقاطعة باك نينه بسبب الفيضانات.
وكان الإعصار قد وصل، الإثنين، إلى السواحل الشمالية الوسطى لفيتنام، قبل أن يضعف إلى منخفض استوائي ويتحرك باتجاه لاوس. وحذرت وكالة الأرصاد من استمرار الأمطار في شمال البلاد، مع توقع هطول يصل إلى 150 ملم خلال ست ساعات، ما يهدد بحدوث سيول وانهيارات أرضية.

وقبل وصوله إلى فيتنام، مرّ “كاجيكي” بمحاذاة جزيرة هاينان الصينية الأحد، ما دفع السلطات في مدينة سانيا إلى إغلاق الأنشطة التجارية والمواصلات العامة.
أمطار موسمية استثنائية تودي بحياة 660 شخصًا في باكستان منذ يونيو
وفي باكستان، قال سكان مقاطعة بونير شمال غربي البلاد، الاثنين، إنهم يخشون العودة إلى منازلهم التي غمرتها الفيضانات، بعد أن أودت الكارثة بأكثر من 200 شخص في المنطقة، ضمن حصيلة بلغت 341 قتيلًا منذ الجمعة.

وأوضح شهود أن السيول جرفت منازل ومبانٍ وسيارات وممتلكات، فيما تراكم الطين بارتفاع خمسة أقدام في الشوارع والأسواق. وأفادت السلطات بأن معظم الضحايا قضوا في فيضانات مفاجئة سببتها أمطار غزيرة وعواصف رعدية، بينما يصعب وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق الجبلية.

وقال مسؤولون محليون إن عشرات القرى أُجليت إلى مواقع مرتفعة، حيث يعيش السكان في مخيمات مؤقتة أو لدى أقاربهم، فيما لا تزال أعمال الإنقاذ جارية رغم صعوبة تضاريس المنطقة.

وذكر رئيس هيئة إدارة الكوارث الوطنية، الفريق إنعام حيدر مالك، أن البلاد قد تشهد موجتين جديدتين من الأمطار حتى العاشر من سبتمبر، محذرًا من احتمالية حدوث مزيد من “الانفجارات السحابية”. وأكدت السلطات أن التغير المناخي ساهم في انحراف مسار الأمطار الموسمية عن مساره الطبيعي.
وأشارت الهيئة إلى أن الفيضانات الموسمية منذ أواخر يونيو أسفرت عن مقتل 660 شخصًا في أنحاء باكستان







This is one of the best explanations I’ve read on this topic.