تعاون مصري إمارتي فى حماية التنوع البيولوجي.. إعادة توطين 2000 طائر حبارى إفريقي لحمايته من الانقراض
تخصيص يوم للطبيعة والتنوع البيولوجي خلال فعاليات COP27 وضمن الشركاء دولة الإمارات
كتبت أسماء بدر
شهدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، ومحمد أحمد البواردي، وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس إدارة الصندوق الدولى للحفاظ على الحبارى بدولة الإمارات، والدكتور ماجد المنصورى رئيس مجلس إدارة الصندوق، واللواء خالد شعيب محافظ مطروح، والسفيرة مريم الكعبى سفير دولة الإمارات بالقاهرة، عملية أول إطلاق وإعادة توطين لطائر الحبارى من محمية العميد بمحافظة مطروح.
إعادة توطين 2000 طائر حبارى إفريقي
يأتي ذلك فى إطار إتفاقية التعاون بين وزارة البيئة والصندوق الدولى للحفاظ على الحبارى بدولة الإمارات العربية المتحدة لتنفيذ الأبحاث والأنشطة المشتركة؛ لاستعادة الحبارى والمحافظة عليها وعلى أنواع رئيسية أخرى فى مصر، بحضور الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وأعضاء الصندوق الدولى للحفاظ على الحبارى، واللواء أركان حرب محمود فكرى، سلاح المهندسين العسكريين وقيادات الجهات المعنية.
و أكدت أن اليوم علامة فارقة فى التعاون المصرى الإمارتى فى حماية التنوع البيولوجى حيث يتم عملية إطلاق وإعادة توطين عدد 2000 طائر من نوع الحبارى الإفريقي كأحد الأساليب العلمية لحمايته من الانقراض، مضيفة أنه من النوع الذي يتواجد وينتشر بدول شمال أفريقيا ومن بينها مصر، موضحة أنه تم إجراء تحاليل الحامض النووي والبيولوجيا الجزيئية ومقارنة النتائج بالعينات المرجعية المحفوظة في المكتبات الجينية للتأكد انه من ذات السلالة المحلية المتواجدة أو التي اعتادت على التواجد في مصر بما يتفق مع اشتراطات حماية البيئة و التنوع البيولوجى والاتفاقيات الدولية المعنية.

وأعربت وزيرة البيئة عن سعادتها بالاهتمام غير المسبوق بالتنوع البيولوجى، والعالم على مشارف التصديق على خارطة طريق عالمية للتنوع البيولوجى لما بعد 2020 حتى 2050 وتتضمن كيفية الحفاظ على الكائنات المهددة بالانقراض وحمايتها مشيرة إلى إعادة توطين طيور الحبارى يعود إلى مبادرة الشيخ زايد آل نهيان الذى فكر فى هذا المشروع منذ 50 عاما حيث تم ملاحظة بداية تهديد هذا النوع بالانقراض ويتم استكمال المبادرة على يد سمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكدت فؤاد أن العلاقات المصرية الإماراتية علاقة وطيدة ممتدة لسنوات كثيرة فى كافة المجالات، ويعد مشروع اعادة توطين 2000 طائر حبارى أحد مجالات التعاون البيئى ببن الجانببن، متمنية ان يكون هذا المشروع أساس للحفاظ على التنوع البيولوجى بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نظرا للموقع المتميز الذى تتمتع به مصر فى هذا المجال.

وشددت على اهتمام القيادة السياسية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتركيز على أهمية الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجى والتصدى لآثار التغير المناخية، فهو أول رئيس مصرى يحضر مؤتمر التنوع البيولوجى cop14 والذى استضافته مصر 2018 وأستمرت فى رئاسته 3 سنوات، وعلى مشارف استضافة مصر لمؤتمر المناخ Cop27 نوفمبر القادم فى مدينة شرم الشيخ ويليه استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة الدورة الثامنة والعشرون لمؤتمر المناخ cop 28.
وأوضحت أن يتم ترسيخ آلية مهمة جدا للعالم أجمع وهى كيفية الحفاظ على التنوع البيولوجى من خلال هذا المشروع، والذى يؤكد على مدى ارتباط التنوع البيولوجى بقضية التغيرات المناخية حيث اثبتت الدراسات أن هناك تأثير واضح للتغيرات المناخية وارتفاع درجة حرارة الأرض على التنوع البيولوجى بكافة أشكاله، مشيرة إلى تخصيص يوم للطبيعة والتنوع البيولوجي خلال فعاليات COP27، وسيكون من ضمن الشركاء دولة الإمارات ومع عدد من بلدان أخرى للحفاظ على التنوع البيولوجي.





