أخبارالطاقة

أكبر اتفاقية طاقة نظيفة في العالم.. “جوجل” تشتري كهرباء من بروكفيلد بـ3 مليارات دولار

لدعم طموحات الذكاء الاصطناعي.. "جوجل" تتجه إلى الطاقة الكهرومائية لمدة 20 عامًا

وافقت شركة “جوجل” على إنفاق أكثر من 3 مليارات دولار لشراء الطاقة اللازمة لتشغيل مراكز بياناتها من محطات الطاقة الكهرومائية التابعة لشركة “بروكفيلد” لإدارة الأصول، مع خطط لمضاعفة كمية الإمدادات أربع مرات، وفقًا لما ذكرته وكالة “بلومبرغ”.

وستأتي الطاقة من محطتي “هولتوود” و”سيف هاربور”، الواقعتين على بُعد نحو 121 كيلومترًا جنوب غرب فيلادلفيا، بقدرة توليد تصل إلى 670 ميغاواط، ولمدة 20 عامًا، بحسب بيان رسمي.

تسعى الشركات الكبرى المطورة لمراكز البيانات، مثل “جوجل”، و”أمازون”، و”مايكروسوفت”، و”ميتا”، إلى تأمين مصادر طاقة ضخمة، في ظل الطلب المتسارع على الكهرباء الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي.

وقد أدى هذا الطلب إلى تجدد الاهتمام بالطاقة النووية، وزيادة غير مسبوقة في توليد الغاز خلال العقود الأخيرة، فضلًا عن ارتفاع الطلب على التوربينات الجديدة الكبيرة.

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

وتندرج صفقة “جوجل-بروكفيلد” ضمن إعلان حكومي أمريكي عن استثمارات بقيمة 70 مليار دولار في مجالي الذكاء الاصطناعي والطاقة، من المتوقع أن تكشف عنه إدارة الرئيس دونالد ترامب اليوم الثلاثاء. غير أن بعض سياسات ترامب، من إلغاء الحوافز الضريبية للطاقة المتجددة إلى التحركات التشريعية الأخيرة، قد تعرقل جهود التحول للطاقة النظيفة.

تمثل العقود الحالية المرحلة الأولى من اتفاقية إطارية تسعى فيها “جوجل” إلى شراء ما يصل إلى 3000 ميجاواط من الطاقة الكهرومائية من “بروكفيلد”، على شبكتين تمتدان من الغرب الأوسط العلوي إلى ساحل الخليج وولايات وسط الأطلسي. وتُوصف الاتفاقية بأنها “الأولى من نوعها”، وأكبر صفقة طاقة كهرومائية تُبرمها شركة خاصة عالميًا.

وذكرت “جوجل” أن الصفقة ستُسهم في دعم مراكز بياناتها، وتُساعدها في تحقيق هدفها الطموح المتمثل في استخدام الطاقة الخالية من الكربون، من خلال مطابقة استهلاكها مع مصادر طاقة نظيفة على مدار الساعة.

وتُعد الطاقة الكهرومائية خيارًا مثاليًا، بفضل قدرتها على توفير طاقة مستقرة يمكن التحكم بها، ما يجعلها مكملة لطاقة الرياح والطاقة الشمسية المتقطعة.

ورغم أن المحطات الكهرومائية في ولاية بنسلفانيا تغذي حاليًا الشبكة الإقليمية، فإن العقود الجديدة ستدعم جهود “بروكفيلد” في تجديد التراخيص وتوسيع نطاق عملياتها.

وأشارت الشركة إلى أنها تدرس توسيع محفظة مشاريعها من خلال تحديث المحطات الحالية أو الاستحواذ على مشاريع جديدة، بما يتماشى مع احتياجات “غوغل”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading