أغنياء العالم خسروا 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترامب
خسر أغنى 500 شخص في العالم 208 مليارات دولار أمس الخميس، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على معظم دول العالم.
وتسبب إعلان ترامب باضطراب في الأسواق العالمية وأفقد العديد من الأثرياء والشركات الكبرى مبالغ مالية طائلة.
وكان المليارديرات في الولايات المتحدة من بين الأكثر تضررا، حيث قادهم مارك زوكربيرج، مؤسس شركة ميتا بلاتفورمز، وجيف بيزوس، مؤسس أمازون.
أكبر الخاسرين
مارك زوكربيرج
مارك زوكربيرج مؤسس شركة ميتا، كان الخاسر الأكبر من حيث القيمة الدولارية، حيث كلف انخفاض أسهم ميتا بنسبة 9% رئيسها التنفيذي 17.9 مليار دولار، أي ما يعادل 9% من ثروته.

جيف بيزوس
انخفضت أسهم أمازون بنسبة 9% أمس الخميس، وهو أكبر انخفاض لها منذ أبريل/نيسان 2022، ما كلّف مؤسس عملاق التكنولوجيا جيف بيزوس 15.9 مليار دولار من ثروته الشخصية.
وانخفض سهم الشركة بأكثر من 25% عن ذروته في فبراير الماضي.

إيلون ماسك
خسر الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك 11 مليار دولار الخميس، نتيجة انخفاض أسهم شركة تسلا بسبب التوترات التجارية التي قد تؤثر على الإنتاج وسلاسل التوريد العالمية

إرنست غارسيا الثالث
انخفضت ثروة الرئيس التنفيذي لشركة كارفانا الأميركية إرنست جارسيا الثالث بمقدار 1.4 مليار دولار بعد أن خسرت أسهم شركة بيع السيارات المستعملة 20%.
وكان سهم الشركة قد ارتفع بأكثر من 425% خلال الـ12 شهرا حتى 14 فبراير الماضي، لكنه انخفض منذ ذلك الحين بنسبة 36%.
توبي لوتكي
خسر المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي
لشركة التجارة الإلكترونية الكندية شوبيفاي 1.5 مليار دولار، أي ما يعادل 17% من ثروته. وانخفضت أسهم شوبيفاي، التي تأتي معظم إيراداتها من مبيعات السلع المستوردة، بنسبة 20% في تورنتو في كندا.
برنارد أرنو
شهدت مجموعة “إل في إم إتش” (LVMH)، المملوكة لأرنو، والتي تمتلك علامات تجارية للسلع الفاخرة مثل كريستيان ديور وبولغاري ولورو بيانا، انخفاضًا في أسهمها في باريس، مما أدى إلى خسارة 6 مليارات دولار من صافي ثروة أغنى رجل في أوروبا.
تشانج كونج يوان
خسر مؤسس شركة صناعة الأحذية الصينية هوالي إندستريال غروب 1.2 مليار دولار، أي ما يعادل 13% من ثروته، نتيجةً لفرض ترامب رسومًا جمركية إضافية بنسبة 34% على الصين، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسهم الشركة.
رفع بنك الاستثمار “جيه.بي مورجان” احتمالات حدوث ركود في الولايات المتحدة والعالم إلى 60 بالمئة وسارعت شركات وساطة إلى مراجعة نماذج توقعاتها في الوقت الذي تهدد فيه التعريفات الجمركية بتقويض ثقة الشركات وإبطاء النمو العالمي.
وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية على عشرات الدول في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وردت الصين اليوم الجمعة بفرض رسوم جمركية على سلع أميركية، مما زاد من مخاوف تصاعد الحرب التجارية وتسبب في حالة من الفوضى في الأسواق المالية العالمية.
وقال بنك “جيه.بي مورجان” إنه يتوقع الآن فرصة بنسبة 60 بالمئة لدخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود بحلول نهاية العام، ارتفاعا من 40 في المئة في السابق.

وأضاف في مذكرة: “السياسات الأمريكية المثيرة للارتباك هي أكبر خطر على التوقعات العالمية طوال العام”، مضيفا أن السياسة التجارية للبلاد أصبحت أقل ملاءمة للأعمال مما هو متوقع.
وتابع: “من المرجح أن يتزايد التأثير من خلال إجراءات الرد بالمثل (من خلال فرض رسوم جمركية)، وتراجع المعنويات في قطاع الأعمال بالولايات المتحدة، وتعطل سلاسل التوريد”.
ورفعت “ستاندرد آند بورز جلوبال” أيضا توقعاتها “الذاتية” لحدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة إلى ما بين 30 بالمئة و35 بالمئة، مقارنة بنسبة 25 بالمئة في مارس.
وفي الأسبوع الماضي، قبل الإعلان عن التعريفات الجمركية الأمريكية في الثاني من أبريل، رفع بنك “جولدمان ساكس” أيضا احتمال حدوث ركود في الولايات المتحدة إلى 35 بالمئة ارتفاعا من 20 بالمئة، مشيرا إلى أن الأساسيات الاقتصادية ليست قوية كما كانت في السنوات السابقة.
وقالت مجموعة “إتش.إس.بي.سي” الخميس إن رواية الركود ستكتسب زخما، لكنها أضافت أن قدرا من هذه الرواية “موضوع في الاعتبار في التسعير” بالفعل





