أستاذ علوم بيئية: الإدارة المتكاملة للمخلفات البلدية تخلق وظائف محلية 10 أضعاف طرق التخلص التقليدي
أحمد حجازي: جائحة كورونا أدت إلى تفاقم أزمة المخلفات
كتبت أسماء بدر
قال الدكتور أحمد حجازي، أستاذ العلوم البيئية بكلية العلوم جامعة القاهرة، إن جائحة كورونا على الرغم أنها أدت إلى خفض معدلات التلوث نتيجة الحجر المنزلي، إلا أنها تسببت في الوقت نفسه في تفاقم المخلفات خاصة أحادية الاستخدام التي استعملها البشر للحد من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.
وأضاف حجازي في تصريح خاص لـ “المستقبل الأخضر”، أن تنفيذ إدارة متكاملة للمخلفات والوصول إلى الحد الأدنى من تواجدها يؤثر إيجابا في أهداف التنمية المستدامة وتحقيقها، وتحد من آثار تغير المناخ وتؤدي إلى تعظيم الفائدة من الموارد، بالإضافة إلى تحسين الأمن الغذائي وأمن الطاقة.
وبحسب أستاذ العلوم البيئية بكلية العلوم جامعة القاهرة، فإن الإدارة المتكاملة للمخلفات البلدية والصلبة سوف تؤدي إلى خلق وظائف محلية جديدة ذات الصلة بالمخلفات وإعادة تدويرها وفرزها وما إلى ذلك من العمليات المرتبطة بها مشيرا إلى تنفيذ استراتيجية انعدام المخلفات تتسبب في خلق وظائف تصل إلى 10 أضعاف ما سيحدث عند التخلص من المخلفات بطرقها التقليدية.
وفي سياق متصل، أوضح حجازي، أن العالم يخسر نحو 2.6 تريليون دولار من قيمة المخلفات منها تريليون دولار نتيجة مخلفات الطعام المهدر، مشيرا إلى العددي من المبادرات التي تشجع على الأمن الغذائي المحلي ضد الوجبات السريعة، وتقليل الفاقد الغذائي، وعلينا الحفاظ على التنوع بالوجبات، والاهتمام بمبادرة توطين وصناعة الطعام، وتطوير الطعام ووضع به الوجبات الصحية، ومخلفات الطعام تعمل انبعاثات غاز الميثان ، وتلت الطعام يفقد بما يعادل 1.6 مليار طن سنويا وبحلول عام 2025 سيصل إلى 2مليار طن سنويا.
كما أكد أن نسبة المخلفات المنزلية وصلت إلى 15% مقارنة بنسبة 2015 والتقليل من إلقاء المخلفات في مقالب الكمامة المكشوفة التقليل من الفقد الغذائي بترشيد الاستهلاك، والحد الفقد من مرحلة الزراعة لانتاج الغذاء مرورا بالتصنيع، و تاثير اهدار الطعام على المجتمع ، وخاصة مع بعض المنتجات تستهلك ماء كثير مثل القمح يستهلك مياه كثيرة.
وأضاف حجازىخلال الجلسة الثانية للمؤتمر الدولى للادارة الذكية للمخلفات تحت شعار الإسراع لوقف هدر وفقد الطعام من أجل مستقبل صافى الانبعاث الصغرى”، اليوم ، أنه ظهرت مبادرات عديدة للتشجيع على الامن الغذائي المحلي ضد الوجبات السريعة، وتقليل الفاقد الغذائي، وعلينا الحفاظ على التنوع بالوجبات، والاهتمام بمبادرة توطين وصناعة الطعام، وتطوير الطعام ووضع به الوجبات الصحية، ومخلفات الطعام تعمل انبعاثات غاز الميثان ، وثلث الطعام يتم فقده بما يعادل ١.٦ مليار طن سنويا وبحلول عام ٢٠٢٥ سيصل الى ٢ مليار طن سنويا، فالعالم بيخسر ٢.٦ تريليون دولار من قيمة المخلفات منهم ١ تريليون من مخلفات الطعام المفقود .





