من الموز إلى الكيوي.. فواكه تمنحك نوماً هنيئاً وتحارب اضطرابات النوم
وداعاً للأرق.. فواكه طبيعية لتحسين جودة النوم.. تعرف على 8 أنواع فعّالة
أكدت العديد من الدراسات أن للفواكه تأثيرًا إيجابيًا على جودة النوم ومدته، إلا أن بعض الفواكه مثل الموز، والكيوي، والكرز، والفراولة تمتاز بتأثير خاص يساعد على الاسترخاء ويمنح نومًا هنيئًا.
الكرز
ذكر تقرير لموقع “فيري ويل هيلث” أن الكرز الحامض يعرف بخصائصه التي تيسر الخلود إلى النوم، سواء استُهلك كفاكهة كاملة أو على شكل عصير.
وأشارت أبحاث إلى أن الاستهلاك المنتظم لهذه الفاكهة أو لعصيرها يحسن جودة النوم ومدته. ويُعتقد أن محتوى الكرز من مادتي الميلاتونين والتريبتوفان يعزز دورة النوم الصحية.

الموز
كشفت العديد من الدراسات أن الموز من بين أفضل الفواكه التي تعزز جودة النوم، بسبب مكوناته كالبوتاسيوم والمغنيسيوم، وتساعد هذه المكونات مجتمعة على استرخاء الجسم والنوم بسرعة وبعمق.

الفراولة
تحتوي الفراولة على مركب الميلاتونين وعناصر غذائية أخرى مثل فيتامين “ب5” الذي يحفز إنتاج السيروتونين والميلاتونين في الدماغ، وفيتامين “سي” الذي يدعم المناعة وصحة الأمعاء مما ينعكس على جودة النوم.

البرتقال
يُعتبر أغلب الناس أن البرتقال من أفضل الفواكه لبدء اليوم، إلا أنه يساعد أيضًا على تحسين جودة النوم. فهو غني بالميلاتونين والكولين اللذين يحسنان دورة النوم، كما يحتوي على فيتامين “سي” الذي يقلل هرمونات التوتر في الجسم، وفيتامين “ب6” المعروف بتحفيزه لإنتاج هرمونات النوم.

العنب
أظهرت دراسة أن تناول العنب قد يمنح نومًا أفضل، بسبب غناه بالميلاتونين ومضادات الأكسدة التي تقلل التوتر والالتهابات. كما يحتوي العنب على المغنيسيوم المعروف بتأثيره المهدئ، والألياف التي تعزز الشبع وتقلل احتمالية الاستيقاظ بسبب الجوع.

الأناناس
أظهرت أبحاث حديثة أن الفاكهة الكاملة أو عصير الأناناس يحفزان إنتاج هرمونات النوم. إضافة إلى ذلك، تحتوي هذه الفاكهة على إنزيم البروميلين الذي يقلل الالتهابات ويساعد على استرخاء العضلات، مما ينعكس على جودة النوم.

الكيوي
الكيوي غني بالسيروتونين وفيتامين “سي” المعروفين بتأثيرهما على جودة النوم ومدته.
وأثبتت دراسات أن تناول الكيوي قبل النوم قد يحسن جودته ومدته، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم.

الأفوكادو
يحسن الأفوكادو جودة ومدة النوم بفضل محتواه من المغنيسيوم والألياف. وكشفت دراسات سابقة أن تناول ثمرة أفوكادو يوميًا ينعكس بشكل إيجابي على دورة النوم.






