أخبارالطاقة

طريقة جديدة لاكتشاف تسرب غاز الميثان على مستوى العالم.. تقليل الانبعاثات يقلل المعدل الاجمالي لارتفاع درجة حرارة الكواكب

الطريقة الجديدة تطور استخدام البيانات من ثلاثة أقمار صناعية،

وجد فريق من الباحثين من هولندا والولايات المتحدة وكندا، طريقة جديدة لاكتشاف تسرب غاز الميثان حول العالم، نشرت المجموعة ورقة تصف نهجهم المشترك عبر الأقمار الصناعية على خادم arXiv preprint.

أظهرت الأبحاث السابقة أن ثاني أكسيد الكربون ليس الغاز الدفيئة الوحيد- انبعاثات الميثان التي ينتجها الإنسان تساعد أيضًا في تسخين الكوكب،

الميثان لا يدوم طويلا في الغلاف الجوي، لكنه يحبس المزيد من الحرارة؛ وبالتالي فإن تقليل الانبعاثات من شأنه أن يقلل من المعدل الاجمالي لارتفاع درجة حرارة الكواكب.

لانبعاثات الميثان مجموعة متنوعة من المصادر، وأكبر مصدرين هما انتفاخ البطن (بما في ذلك الإنسان) والتسريبات في منشآت النفط والغاز. على مدى السنوات العديدة الماضية، عمل العلماء على تقليل انبعاثات الميثان الناتجة عن التسربات والإطلاقات الخاضعة للرقابة لمنع الانفجارات بسبب تراكم الضغط.

لكن هذه الجهود أعاقت من قبل الحكومات والشركات التي تبدي القليل من الاهتمام بخفض الانبعاثات ونقص التكنولوجيا التي يمكن استخدامها لاكتشاف التسريبات والإطلاقات، في هذا الجهد الجديد، وجد الباحثون طريقة دقيقة للغاية لتحديد هذه الانبعاثات.

الطريقة الجديدة تطور استخدام البيانات من ثلاثة أقمار صناعية، الأول هو Sentinel-5 ، والذي تم إطلاقه في عام 2017. يحتوي على أجهزة استشعار يمكنها اكتشاف أعمدة الميثان ، ولكن بدقة 7 كيلومترات فقط، هذا ليس مرتفعًا بما يكفي لتعقب التسرب.

لتحسين قدرات الدقة، قارن الباحثون البيانات من Sentinel-5 ببيانات من قمرين صناعيين آخرين ، Sentinel-2 و Sentinel-3 ، وكلاهما يتمتع بدقة أعلى بكثير من Sentinel-5. ولكن لا يوجد لدى أي منهما نوع المستشعرات اللازمة لاكتشاف عمود الميثان.

باستخدام البيانات من جميع الأقمار الصناعية الثلاثة ، وجد الباحثون أنه يمكنهم رصد أعمدة بدقة تتراوح من 5 إلى 10 أمتار فقط.

أثبت الباحثون أن نظامهم دقيق من خلال التركيز على عمود الميثان الذي عثروا عليه بالقرب من موسكو.

عند إلقاء نظرة فاحصة، أظهر أنه على بعد عمودين على بعد 5 كيلومترات، تم العثور على كلاهما تحت السيطرة على تسرب خط أنابيب الغاز الذي استمر ليوم واحد.

اكتشف الباحثون أيضًا عمودًا في الجزائر يسرب غاز الميثان، بسرعة 68 طنًا متريًا في الساعة، والذي تبين أنه جزء من انفجار غاز – وهو جزء طبيعي من صيانة آبار الغاز.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading