cop29.. البحث عن تريليون دولار لتمويل المناخ السنوي للدول النامية.. باباييف: لدينا الآن فرصة لإنقاذ الغد
رئيس مؤتمر COP29 يدعو إلى توفير تمويل مستدام وخطة واضحة لتوجيه العمل المناخي بفعالية.. نستهدف طموحات مناخية عادلة وتمويلات مستدامة
مع افتتاح مؤتمر المناخ COP29 في باكو، بأذربيجان، يأمل المندوبون المجتمعون في حل البند الرئيسي على جدول أعمال قمة المناخ، وهو التوصل إلى اتفاق للحصول على ما يصل إلى تريليون دولار لتمويل المناخ السنوي للدول النامية، وهو ما يحل محل هدف 100 مليار دولار.
قال مختار باباييف، الرئيس المعين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP29، إن المؤتمر لديه رؤية واضحة لتعزيز الطموح وتمكين العمل نحو تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية وعدم ترك أحد خلف الركب، وأضاف: “نستهدف طموحات مناخية عادلة وتمويلات مستدامة”.
وقال باباييف: “إن الناس بحاجة إلى أكثر من مجرد تعاطف. نحن بحاجة إلى اتخاذ خطوات ملموسة تسهم في تغيير الواقع وتحد من التأثيرات السلبية للتغير المناخي”.

اللحظة الراهنة سانحة لرسم طريق المستقبل
وأكد أن اللحظة الراهنة هي سانحة لرسم طريق المستقبل، حيث يمكننا مواجهة التحديات والاستعداد لمجابهتها.
وشدد على أن “التصدي للأزمة المناخية يتطلب مزيداً من الجهد والدعم، ليس فقط من الحكومات ولكن أيضاً من المجتمع الدولي والقطاع الخاص، كما دعا إلى توفير تمويل مستدام وخطة واضحة لتوجيه العمل المناخي بفعالية.
وأشار رئيس COP29 إلى الجهود المبذولة لحشد التمويل اللازم للمناخ، قائلاً: “علينا أن نستثمر اليوم لإنقاذ كوكبنا ومستقبلنا”. وأضاف أن الطريق ما زال طويلاً، وأن التحديات التي نواجهها لا يجب أن تُعتبر عبئاً، بل فرصة لبناء مستقبل أفضل.
واختتم باباييف كلمته قائلاً: “كل دولار يُستثمر في مكافحة التغير المناخي سيساهم في تحقيق فارق ملموس، لدينا الآن فرصة لإنقاذ الغد، ولنجعل من هذا المؤتمر نقطة تحول حقيقية نحو مستقبل مستدام”.

زيادة التمويل المتعلق بالمناخ من قبل عدة جهات
وكان باباييف أدلى بتصريحات صحفية قبل بدء أعمال المؤتمر الذي يستمر حتى 22 نوفمبر، قائلا إن الرؤية تشمل تعزيز الطموح عبر قيام الأطراف بتقديم الإسهامات المحددة وطنياً، وخطط التكيف الوطنية، وتقارير الشفافية الصادرة كل سنتين، للإشارة إلى التزامها ولتوجيه كيفية دعم كل منا للآخر.
أضاف باباييف، “ينطوي تمكين العمل على زيادة التمويل المتعلق بالمناخ من قبل عدة جهات لتحويل الطموح إلى عمل، مع هدف جديد منصف وطموح للتمويل المتعلق بالمناخ، والانتهاء من تفعيل المادة السادسة، وإصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف لمعالجة جهود المناخ بصورة أفضل، وتعبئة القطاع الخاص للاضطلاع بدور في هذا المجال”.
تعد المادة السادسة جزءاً أساسياً من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، وتركز على تطور أسواق الكربون، وهي الأماكن التي يمكن فيها للدول والشركات والأفراد تداول ما يُعرف بأرصدة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري العالمي.

لفت باباييف إلى أنه تم إطلاق برنامج عمل COP29 أيضاً مع مبادرات لدفع التقدم خارج عملية التفاوض الرسمية، وقال: “كثير من أسس بناء استراتيجيتنا يستند إلى التقدم الذي أحرزناه والوعود التي قطعناها سابقاً، من اتفاق باريس إلى التقييم العالمي. ومن خلال العمل الوثيق مع الأطراف، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، قائلا “نأمل في إحراز تقدم حقيقي هذا العام”.





