2025 بين الانتصارات والتحديات.. الصين تتصدر مشهد الطاقة النظيفة بينما الولايات المتحدة تتراجع
تحول الطاقة عالمياً في ثمانية رسومات.. البطاريات والسيارات الكهربائية تحافظ على زخم التحول العالمي للطاقة
الانتقال الطاقي العالمي في 2025: الانتصارات والخسائر
للمؤيدين للتحول الطاقي، شهد عام 2025 العديد من التحديات: إلغاء سياسات الطاقة النظيفة في الولايات المتحدة، نقص رياح أوروبا، انسحاب بعض الشركات من مشاريع طاقة الرياح، وارتفاع إنتاج الفحم.
ومع ذلك، كانت هناك تطورات تستحق الاحتفاء، مثل الرقم القياسي في تركيب أنظمة تخزين البطاريات، والحصص التاريخية لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في عشرات الدول، واستمرار نمو مبيعات السيارات الكهربائية في الأسواق الرئيسية.

قوة الصين المتنامية في الطاقة النظيفة
تظل الصين في الصدارة من حيث توليد الطاقة النظيفة، مع زيادة الطاقة النووية والشمسية والرياح والطاقة الحيوية أكثر من أي دولة أخرى.
شهد إنتاج الكهرباء النظيفة نموًا قويًا للعام السابع على التوالي، حيث ارتفع بنسبة 15.4% خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من 2025 مقارنة بالعام السابق، وفقًا لبيانات Ember.

وصلت الحصة الإجمالية للطاقة النظيفة في توليد الكهرباء بالصين إلى 42% لأول مرة، بينما انخفضت الحصة التي تعتمد على الوقود الأحفوري إلى أقل من 60%.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الزخم خلال العقد المقبل مع استمرار بكين في توسيع قدرات الطاقة الشمسية والرياح والنووية والبطاريات.

كما سجلت صادرات الصين من تقنيات الطاقة النظيفة رقمًا قياسيًا تجاوز 180 مليار دولار خلال أول عشرة أشهر من 2025، حيث شكلت البطاريات أكثر الصادرات ربحية بقيمة 66 مليار دولار، تلتها السيارات الكهربائية بحوالي 55 مليار دولار.

تراجع الولايات المتحدة
على النقيض من الصين، شهدت الولايات المتحدة تراجعًا في تقدم الطاقة النظيفة بعد إلغاء الدعم الفيدرالي للطاقة المتجددة خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب الثانية.
تسببت التخفيضات الكبيرة في الاعتمادات الضريبية لمطوري الطاقة في خفض الاستثمارات في الطاقة النظيفة، وزيادة الاعتماد على الوقود الأحفوري.

ظل الغاز الطبيعي المصدر الرئيسي للكهرباء، لكن محطات الفحم شهدت أكبر زيادة في الإنتاج خلال أربع سنوات بسبب ارتفاع أسعار الغاز، مما أدى إلى ارتفاع انبعاثات قطاع الكهرباء بنسبة 3% لتصل إلى 1.526 مليار طن متري من CO2 من يناير حتى نوفمبر.

طفرة البطاريات والتقدم الخفي
على الرغم من اعتماد الولايات المتحدة على الفحم، فقد شهدت البلاد أيضًا تركيب قدرات قياسية لتخزين البطاريات، تجاوزت 39 جيجاوات بزيادة 43% عن 2024، ما ساهم في تحسين إدارة تدفقات الكهرباء في كاليفورنيا وتكساس خلال أوقات الذروة.
كما سجلت الطاقة الشمسية حصصًا قياسية في بعض الدول، مثل بلغاريا وباكستان والمجر وبولندا، حيث وصلت إلى أكثر من 20% من الكهرباء الموردة، مما ساعد في تقليل التكاليف والانبعاثات.

من المتوقع أن تحقق الطاقة الشمسية حصصًا أعلى في مزيد من الدول خلال 2026، محافظًة على زخم التحول الطاقي العالمي رغم تراجع بعض الاقتصادات الكبرى.






