أخبارالتنمية المستدامة

100 ألف يشاركون في مسيرة مؤيدة للفلسطين في لندن.. وفرنسا تتراجع أمام الضغط الشعبي وتوافق على مظاهرة غدا فى باريس

الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فى فلسطين: الاحتلال قتل 1661 طفلًا

انضم نحو 100 ألف شخص إلى مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في وسط لندن يوم السبت وساروا في العاصمة البريطانية للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة بعد هجوم حماس على إسرائيل قبل أسبوعين.

وتحرك المتظاهرون في أنحاء لندن وهم يهتفون “فلسطين حرة”، حاملين لافتات ولوحوا بالأعلام الفلسطينية، قبل أن يتجمعوا في داونينج ستريت، المقر الرسمي ومكتب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك.

قتل ما لا يقل عن 1661 طفلًا

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فى فلسطين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلى قتلت ما لا يقل عن 1661 طفلًا، جراء عدوانها المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر الجاري، و27 طفلا فى الضفة الغربية فى الفترة ذاتها، أى بمعدل 120 طفلا يوميا.

وأكدت الحركة، التى تتخذ من دبلن مقرًا لها في بيان صحفي صادر عن مكتبها برام الله، أن أعداد الشهداء بمن فيهم الأطفال فى قطاع غزة، غير نهائية، لأن هناك نحو 1400 شخص في عداد المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، ما يشير إلى أن العدد الفعلى للشهداء أعلى من ذلك بكثير.

أم تحضن طفلها شهيد القصف الإسرائيلي في غزة

وبينت أن الأطفال الفلسطينيين الذين نجوا حتى الآن من القصف الإسرائيلى المكثف فى جميع أنحاء قطاع غزة يعانون من أزمة إنسانية كبيرة، ما يؤدى إلى تفاقم الصدمات العصبية والنفسية القائمة منذ 16 عاما من الحصار والهجمات العسكرية الإسرائيلية على القطاع.

وأشارت إلى أن الصدمة التى يعانى منها الأطفال فى غزة تمتد إلى ما هو أبعد من المعاناة الشخصية، فرؤية مقتل أطفال آخرين تؤدى إلى تفاقم محنتهم، ما يترك ندوبا لا تمحى على سلامتهم العقلية، كذلك فإن إبادة عائلات بأكملها فى غمضة عين، يؤدى إلى تحطيم أسس هذه الأسر، فالأطفال، الذين كانوا يجدون الأمان والراحة فى أحضان عائلاتهم، أصبحوا الآن أيتاما.

أطلال وبقايا منزال وأطفال في غزة بعد العدوان الإسرائيلي
أطلال وبقايا منزال وأطفال في غزة بعد العدوان الإسرائيلي

وأكدت أن التداعيات النفسية على هؤلاء الأطفال عميقة، إذ إنهم لا يعانون فقط من آلام الوضع الحالى، ولكن أيضا مع التحدى الشاق المتمثل فى كيفية إكمال حياتهم دون الدعم الأساسى من أسرهم.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو مليون فلسطينى فى غزة نزحوا، من ضمنهم أكثر من 600 ألف شخص توجهوا إلى الأجزاء الوسطى والجنوبية من القطاع، وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

أم تودع أولادها جراء القصف الإسرائيلي في غزة
أم تودع أولادها جراء القصف الإسرائيلي في غزة

قطع المياه عن القطاع

وقطعت سلطات الاحتلال الإسرائيلى إمدادات المياه عن غزة فى 9 أكتوبر، كما دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية العديد من خطوط المياه، ومنذ ذلك الحين، اضطرت محطات تحلية المياه الثلاث فى غزة إلى وقف عملياتها، وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ونتيجة لذلك فإن الغالبية العظمى من الفلسطينيين فى غزة لا تستطيع الحصول على شرب نظيفة، وقد لجأ البعض إلى شرب مياه الآبار الملوثة، ما يثير المخاوف من انتشار الأمراض.

كذلك، قطعت سلطات الاحتلال الكهرباء عن القطاع، فيما دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية اثنين من الخطوط الرئيسية الثلاثة للاتصالات المتنقلة فى قطاع غزة، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.وبينت “الحركة العالمية” أن موظفيها فى قطاع غزة والضفة الغربية يعملون على توثيق الانتهاكات بحق الأطفال الفلسطينيين على يد قوات الاحتلال والمستوطنين، مع استمرار العدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى لليوم الخامس عشر على التوالي.

أزمة المياه في غزة

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading