يمكن للصناعة أن توفر 437 مليار دولار سنويا من خلال جهود كفاءة استخدام الطاقة
سيعادل إخراج 60% من مركبات الاحتراق الداخلي في العالم من الطرق
أظهرت دراسة أن الصناعة العالمية يمكن أن توفر نحو 437 مليار دولار سنويا اعتبارا من عام 2030 من خلال توفير كفاءة استخدام الطاقة ويمكنها أيضا تحقيق تخفيضات كبيرة في انبعاثات الكربون.
وقال التقرير الذي أعدته حركة كفاءة الطاقة، وهي مجموعة صناعية تضم بين أعضائها شركة ABB السويسرية ومجموعة DHL الألمانية وشركة Alfa Laval السويدية وشركة Microsoft ، إن أربعة جيجا طن من الكربون يمكن إنقاذ الانبعاثات بحلول عام 2030 كل عام، إذا ضاعفت الشركات تدابير الكفاءة.
وقال التقرير، إن ذلك سيعادل إخراج 60% من مركبات الاحتراق الداخلي في العالم من الطرق.
وأضاف التقرير إنه يمكن للشركات إجراء عمليات تدقيق منتظمة للطاقة، ومراجعة الحجم المثالي للأصول الصناعية، وربط المواقع والآلات لتحقيق تآزر الطاقة واستخدام محركات أكثر كفاءة.

حلول تكنولوجية
وقال تاراك ميهتا، عضو اللجنة التنفيذية لشركة ABB: “قبل انعقاد مؤتمر COP28، من المهم إثبات أن هناك حلول تكنولوجية ناضجة وملموسة متاحة بسهولة لمعالجة قضايا الاحتباس الحراري التي نواجهها”.
ومن المقرر أن يعقد مؤتمر المناخ COP28 في وقت لاحق من هذا العام.
وأضاف”بما أن مصادر الطاقة المتجددة لا يمكن أن توفر سوى جزء من الحل، فإن الدور الحاسم الذي تلعبه كفاءة الطاقة في تسريع تحول الطاقة نحو الوصول إلى صافي انبعاثات صفر بحلول عام 2050 لا يمكن إنكاره.”
تستخدم الصناعة، بما في ذلك صانعي الأسمنت والصلب والمواد الكيميائية، بعض تقنيات الإنتاج الأكثر تلويثًا، وتواجه عملية مكلفة لإزالة الكربون لتحقيق الأهداف المناخية بالإضافة إلى الحفاظ على قدرتها التنافسية.
تزايد الاستهلاك العالمي للطاقة
وفي الأسبوع الماضي، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) إن الاستهلاك العالمي للطاقة من المرجح أن يزيد حتى عام 2050، ويتجاوز التقدم في كفاءة استخدام الطاقة، مدعومًا بالنمو السكاني وارتفاع مستويات المعيشة، من بين عوامل أخرى.
وأضافت أن الموارد غير المعتمدة على الوقود الأحفوري، بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة، ستنتج المزيد من الطاقة حتى عام 2050، لكن هذا النمو ليس من المرجح أن يكون كافيا لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة على مستوى العالم.





