أخبار

وزير الري: نحتاج الى أبحاث تتضمن أفكار تطبيقية لحل مشكلة المياه

محمود صقر : مجابهة التغيرات المناخية.. بإعادة بناء الفكر والوعي بقضايا المناخ

كتب : محمد كامل

نظم مجلس بحوث المياه والري احد التشكيلات العلمية لأكاديمية البحث العلمي ورشة عمل بعنوان “البحث العلمي والتكنولوجيا للتكيف مع تغير المناخ في قطاع المياه في مصر” وتعقد الورشة ضمن فعاليات أسبوع القاهرة الخامس للمياه تحت شعار “المياه في قلب العمل المناخى”وقدمت ورشة العمل نتائج دراسة شاملة حول دور البحث العلمي والتكنولوجيا في مواجهة تغير المناخ وتأثيره الإقتصادي على قطاع المياه في مصر.

بدأ الدكتور هانى سويلم وزير الري كلمته خلال ورشة عمل عن دور البحث العلمى والتكنواوجيا في مواجهة التغير المناخي وبعده الاقتصادي على قطاع المياه فى مصر منذ أن كنت اعمل بالمركز القومي لبحوث المياه وهناك مشكلات فى موضوع المياه وحتى الأن وأنا وزيرا للري لم نجد حلول لمشكلة إدارة المياه وما تم حله جزء بسيط.

واشار الوزير من ضمن المشكلات ورد النيل ثم موضوع تبطين الترع وما يحتاج اليه من تكنولوجيا حديثة بخلاف الخرسانه والدبش كذلك الحلول الجديده للري.

وتساءل الوزير هل ما نقوم به من توفير مياه الري مجدى اقتصاديا وكيف يمكن تزويد الموارد المائية واستدل الوزير بنماذج مثل استراليا فى توفير المياه وساندروب حول استخدامها مياه التحلية فى الزراعة بأنها نماذج ناجحة.

وزير الري

وتابع د. هاني هناك الكثير من الابحاث ولكن بعضها غير مطبق لعدم جدوي البعض منها لذا نحتاج الى ابحاث تتضمن فكر جديد.

واختتم د . هاني أن هناك كوادر بحثية قوية فى إعداد أبحاث تطبيقية قوية تضع حلول لمشكلات المياه كما طالب د. هاني أن نقف جنبا الى جنب مع توفير البيئة الملائمة للباحث وليس فقط الدعم المادي ويتطلع د. هاني ان يكون هناك تعاون فى الفترة القادمة بين وزارة الري وأكاديمية البحث العلمي لعمل أبحاث جديدة لحل مشكلة المياه

ومن جانبه تحدث د. محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي أن مصر لدينا مشكلات مضاعفة من التغيرات المناخية بالاضافة الي التأثيرات السلبية بعيدا عن التغيرات المناخية والمتمثلة فى ندرة المياه وكون مصر فى المنطقة الجافة من العالم كما أن مصر من الدول كثيفة السكان، مؤكدا أي تأثير من التغيرات المناخية سواء كان ارتفاع منسوب البحر او زيادة درجات الحرارة سيؤثر بالسلب على مصر لا شك وفى نفس الاطار مطالب من الدولة تحقيق رؤية لتنمية المستدامة 2030 حول إعادة بنية تحتية بإستثمارات ضخمة بجانب المحافظة على البيئة وصون الطبيعة وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى والتكيف مع التغيرات المناخية.

ورغم ان مصر لم تتسبب فى حجم الانبعاثات الكربونية الا بأقل من 0.6 % حول العالم، ومع ذلك فإن مصر لديها خطط مستقبلية كبيرة جدا فى مجال مجابهة التغيرات المناخية، ومن ضمن هذه المجالات التخفيف من الانبعاثات فالدولة الوحيده فى الشرق الأوسط من أقدمت على استثمارات فى تخفيض الانبعاثات من قطاع النقل، حيث أنها قللت بنسبة 15% من انبعاثات الكربون بالقطاع .

وحول دور البحث العلمي

يقول د. صقر، إن دور البحث العلمي هو تحقيق أهداف التنمية المستدامة غى في ظل التغيرات المناخية واشار الى أن مجابهة التغيرات المناخية سيتم من خلال تقديم حلول تكنولوجية ومبتكرة لقضايا المناخ من خلال اعادة بناء الفكر والوعي بقضايا المناخ .

وأكد د. صقر، أن البحث العلمي يتبنى ابحاث وابتكارات فى الإقتصاد الأخضر وتحلية المياه، كما يري رئيس أكاديمية البحث العلمي، أن قطاع الزراعة فى مصر يحتاج إلى مزيد من الابحاث والابتكار لمجابهة قضايا المناخ، وذلك لأسباب منها أن القطاع الزراعي هو عمود الإقتصاد المصري، كما أنه مازال هناك فجوة فى الاحتياجات الغذائية من الزراعة ليس فقط بسبب قلة الرقعة الزراعة، ولكن لعدم استنباط نباتات برية وسلالات جديدة تتحمل الملوحة وجفاف التربة .

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading