أخبارتغير المناخ

وزير البيئة الهندي: التكيف مع المناخ بنشر الإنذار المبكر أمر أساسي لإنقاذ الأرواح وسبل العيش من المخاطر الطبيعية

بوبندر ياداف: الوتيرة العالمية للتخفيف من آثار تغير المناخ ليست كافية لاحتواء معدل تغير المناخ

كتبت أسماء بدر

قال وزير البيئة الهندي، بوبندر ياداف، في مؤتمر الأمم المتحدة COP27 في شرم الشيخ، إن التكيف مع المناخ في شكل نشر الإنذار المبكر أمر أساسي لإنقاذ الأرواح وسبل العيش من المخاطر الطبيعية.

وأكد ياداف أن الهند تعمل على تعزيز أنظمة الإنذار المبكر الشاملة لجميع مخاطر الأرصاد الجوية المائية، مضيفًا أن الهند تدعم بالكامل أجندة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لتحقيق “الإنذارات المبكرة للجميع”.

وشارك بأداف في المائدة المستديرة رفيعة المستوى للأمين العام للأمم المتحدة لإطلاق ” منظومة الانذار المبكرة لجميع خطة العمل التنفيذية”، كجزء من المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في شرم الشيخ.

كما شدد يأداف على أن الوتيرة العالمية للتخفيف من آثار تغير المناخ ليست كافية لاحتواء معدل تغير المناخ، قائلا: مع اشتداد الأعاصير المدارية في المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي، فقدت الدول الاستوائية الصغيرة 200 في المائة من دخلها القومي في غضون ساعات قليلة.إن مثل هذه الحالات يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة في البلدان التي ليس لديها الوسائل الكافية للتعامل معها.

وأضاف، ياداف”مع استمرار ندرة التمويل المناخي ، يعد التكيف مع المناخ في شكل نشر الإنذار المبكر أمرًا أساسيًا في حماية الأرواح وسبل العيش،وتلعب” الإنذارات المبكرة للجميع “دورًا ليس فقط في احتواء الآثار المادية المباشرة، ولكن أيضًا في التخفيف من الآثار بعيدة المدى، الآثار الاجتماعية والاقتصادية بعيدة المدى التي تلي ذلك”.

وقال ياداف، إن الوفيات الناجمة عن الأعاصير في البلاد انخفضت بنسبة تصل إلى 90 % في السنوات الـ 15 الماضية، مضيفًا أن أنظمة الإنذار المبكر للأعاصير تغطي السواحل الشرقية والغربية بأكملها تقريبًا، مضيفا أن الهند تحرز تقدمًا سريعًا فيما يتعلق بالإنذار المبكر للمخاطر الأخرى مثل موجات الحرارة ، مضيفًا أن البلاد بذلت جهودًا متضافرة نحو جعل الإنذارات المبكرة قائمة على التأثير، وسهلة الفهم وقابلة للتنفيذ من قبل المجتمعات على مدى السنوات القليلة الماضية.

ومن المتوقع أن تدفع الدول المتقدمة الدول النامية إلى زيادة تكثيف خططها المناخية، في مؤتمر شرم الشيخ، وستسعى الدول النامية للحصول على التزام من الدول المتقدمة بالتمويل والتكنولوجيا اللازمين لمواجهة تغير المناخ والكوارث الناتجة عنه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading