وزيرا خارجية مصر وأميركا يناقشان اتساع الصراع وسبل التهدئة السياسية وتطورات غزة والسودان
القاهرة وواشنطن تبحثان التصعيد الإقليمي والأوضاع في السودان والقرن الإفريقي
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الأميركي ماركو روبيو، في اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في الإقليم في ظل التصعيد الراهن واتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وحسب بيان وزارة الخارجية المصرية، فإن الاتصال تناول عددًا من الملفات الإقليمية الأخرى، وعلى رأسها التطورات في قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى الأوضاع في السودان والقرن الإفريقي، فضلًا عن ملف الأمن المائي المصري.
وجدد وزير الخارجية المصري إدانة ورفض مصر الكامل لاستهداف دول الخليج العربي والأردن والعراق وتركيا وأذربيجان.
وأكد عبد العاطي موقف مصر الداعي إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى حلقة مفرغة من الصراع والعنف، مشيرًا إلى أن ذلك ستكون له عواقب وخيمة على شعوب المنطقة ومقدراتها.
كما حذر الوزير المصري من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع، بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
غزة ولبنان
وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد عبد العاطي ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، وتوفير الدعم الكامل للجنة الوطنية لإدارة القطاع، ونشر قوة استقرار دولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، تمهيدًا لجهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في مختلف أنحاء القطاع.
كما أكد الوزير رفض مصر لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ووقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية.
وشدد كذلك على دعم مصر لجهود الدولة اللبنانية في حصر السلاح وفرض سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها.
السودان والقرن الإفريقي
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، أكد وزير الخارجية المصري ضرورة عدم المساس بسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السودانية، مع التأكيد على دعم مؤسسات الدولة الوطنية.
كما تطرق الاتصال إلى الأوضاع في القرن الإفريقي، حيث شدد عبد العاطي على أهمية الحفاظ على أمن وسيادة واستقرار كل من إريتريا والصومال، ووحدة وسلامة أراضيهما.
وأكد رفض مصر لأي اعتراف بما يسمى “أرض الصومال“، محذرًا من تداعيات مثل هذه الخطوات على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.
كما شدد عبد العاطي على رفض مصر لأي إجراءات أحادية على نهر النيل، باعتباره نهرًا عابرًا للحدود.
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية الأميركي الجهود المصرية في المساهمة بعمليات إجلاء رعايا عدد من الدول الأجنبية عبر الأراضي المصرية.





