الهيدروجين يمكن أن يعمل كمحفز لإزالة الكربون من انبعاثات نطاقات المطار
تم إخبار مالكي المطارات ومشغليها أنهم بحاجة إلى البدء في التخطيط لتسليم وتخزين الهيدروجين، للتأكد من استعدادهم لتزويد الطائرات التي تعمل بالهيدروجين بالوقود بحلول منتصف عام 2030.
في 15 يونيو، نشرت شركة الاستشارات الأمريكية “جاكوبس”، بحثًا يضع خارطة طريق لمساعدة المطارات على تنفيذ تقنيات التزود بالوقود بالهيدروجين.

يعتبر الطيران بحد ذاته مساهماً رئيسياً في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، وإذا ظل معدل النمو الحالي دون رادع، تتوقع منظمة الطيران المدني المستقلة زيادة الانبعاثات بمقدار ثلاثة أضعاف بحلول عام 2050.
المطارات هي مجال تركيز رئيسي عندما يتعلق الأمر بإزالة الكربون من قطاع الطيران، مع نطاقاتها الثلاثة للانبعاثات: النطاق 1، الناتج عن مصدر يملكه ويسيطر عليه المطار؛ المصدر 2 المتعلق بالانبعاثات المتولدة عن إنتاج الكهرباء المشتراة أو المكتسبة والبخار والتدفئة والتبريد؛ والنطاق 3 المتعلق بالانبعاثات الناتجة عن استخدام مرافق المطار من قبل أطراف أخرى.
تميل هذه الأخيرة إلى أن تكون الأكثر أهمية، حيث يأتي حوالي 80% من انبعاثات الطيران العالمية من الرحلات التي يزيد طولها عن 1500 كيلومتر.
الهيدروجين يقلل التأثير المناخي للرحلات الجوية
يمكن أن يقلل الدفع الهيدروجين من التأثير المناخي للرحلات الجوية بنسبة 50-75%، مع تخزين الهيدروجين السائل على متن طائرة أفضل من غاز الهيدروجين، بسبب كثافة الطاقة الفائقة وخزانات أخف وزنًا، بينما يمكن للهيدروجين أيضًا دعم مجموعة من متطلبات الطاقة الأخرى، بما في ذلك أنظمة التدفئة والكهرباء، لذلك، توفر تنوعها فرصة لدمجها في الأهداف المناخية للطيران.
دعا بحث جاكوبس، إلى اتباع نهج مترابط لتحويل طاقة الطيران، مشيرًا إلى أن هذا يوفر أفضل حل لتحقيق الأهداف طويلة الأجل في الهواء وتمكين تخفيضات أوسع لتوليد الانبعاثات على الأرض.
نظرًا لطول الوقت الذي يستغرقه تخطيط وتصميم واستشارة وتنفيذ البنية التحتية الجديدة للمطار، شدد البحث على ضرورة قيام مالكي المطارات ومشغليها بتوفير مخصصات لتسليم وتخزين الهيدروجين قبل وقت طويل من بدء الطلب على تزويد الطائرات بالوقود في وقت مبكر. -2030 ثانية.
باعتباره حدثًا قريبًا نسبيًا على المدى المتوسط ، فهذا يعني أن الهيدروجين يمكن أن يعمل كمحفز لإزالة الكربون من انبعاثات نطاقات المطار 1 و2 و3 الأرضية.
حددت شركة الاستشارات، ثلاثة سيناريوهات لتوريد وتخزين الهيدروجين التي يمكن أن تستخدمها المطارات بمفردها، أو توفر طريقًا لزيادة توافر الهيدروجين بمرور الوقت.
السيناريو الأول- إيصال الهيدروجين السائل مباشرة إلى المطار عن طريق الشاحنة – يُتوخى كنقطة انطلاق أولية لجميع المطارات، قبل السيناريو الثاني، حيث يوجد استخدام خط أنابيب غاز الهيدروجين مع تسييل في الموقع، ثم أن تبدأ من قبل بعض المطارات حيث يبدأ الطلب على الهيدروجين في الزيادة وتصبح القيود التشغيلية على وصول شاحنة التوصيل مشكلة.
السيناريو الثالث هو استخدام التحليل الكهربائي لإنتاج الهيدروجين في الموقع في المطار. إذا كان المطار قادرًا على إنتاج الهيدروجين من خلال التحليل الكهربائي في الموقع، فقد أشار إلى أن لديه القدرة على أن يصبح مركزًا للطاقة لمجتمعه المحلي، مما يوفر للشركات والخدمات العامة والمنازل طاقة محايدة الكربون، مما يولد قيمة اجتماعية.

من خلال هذا البناء التدريجي لإمدادات الهيدروجين وتوزيع البنية التحتية سيضمن أن المطارات يمكن أن تكون جاهزة للطائرات التي تعمل بالهيدروجين بمجرد أن تصبح قابلة للتطبيق تجارياً.





