هشام سعد الشربيني: النمو الاقتصادي والانكسار للبيئة
المستشار الفني بالشركة العربية لصناعة الصلب
في الماضي القريب … كانت الرؤية الخاصة بالنمو الاقتصادي … “آن النمو الاقتصادي لا ينبغي أن يكون غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتحقيق الرخاء للإنسان” … ذلك دون الاخذ في الاعتبار آثر ذلك النمو من انكسار بيئي ليس على الانسان فقط، بل على كل الكائنات.
وغالبا ما يكون النمو الاقتصادي … المستمر، عباره عن زيادة في الاستهلاك للموارد الطبيعية، دون التحديث والتطبيق الفعلي لمبادئ التخفيف للتكنولوجيات وخاصه في مجال الطاقة عموما والطاقة النووية على وجهه الخصوص والتكنولوجيات الخاصة باحتجاز الكربون او عزله في كافة المجالات سواء كانت الصناعية او الزراعية.
ويمكن أن نلخص خطورة النمو الاقتصادي بدون اعتبار لمبادئ التخفيف على البيئة او تحديدا … على ما تملكه الدول من ثروات طبيعية … من عدة جوانب منها … تلوث المياه مع ندرتها … تلوث الهواء وارتفاع درجه الحرارة … النفايات الصلبة … تدهور خصوبة الأرض او …التصحر …
وحيث ان النمو الاقتصادي مرغوب فيه … من حيث يعتبر ذات أهمية كبيرة بالنسبة لكافة الدول كونه يسهم في زيادة الدخل، ويقدم مساعدات هائلة لعدد كبير من المؤسسات والشركات في هذه الدول بالشكل الذي يقودها في نهاية الأمر إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي … كما يساعد أيضاً على زيادة دخل الأفراد، وهذا ما يساعد في تحسين ظروف معيشتهم …
وعلي ذلك فآن من هناك العديد من الأسئلة التي يجب الإجابة عنها كما يجب ان يعمل الجميع في اطارها …
أولا … (كيف يتحقق النمو الاقتصادي في إطار الحدود البيئية)
ثانيا … (كيف يحقق النمو الاقتصادي الرخاء للإنسان في إطار الحفاظ على الازدهار البيئي لكافة الكائنات!) …
وللحديث بقية ..





