كتب: محمد كامل
استطاع فريق بقسم الإعلام كلية الآداب جامعة الزقازيق من عمل مشروع تخرج عبارة عن حملة ترويجية للمناطق السياحية التي لا يعلم عنها الكثير في محافظة أسوان، والتي منها منطقة النوبة وهي واحدة من المناطق السياحية الجميلة تهدف الحملة في التركيز على الجوانب السياحية والثقافية والتاريخية الرائعة وإظهارها ونشر المعلومات لزيادة الوعي السياحي بمنطقة النوبة للسكان المحليين والزوار على حد سواء والتشجيع على زيارة هذه المناطق.
أهداف الحملة الثقافية والاقتصادية
وذكر الفريق أن حملة التوعية بالسياحة في مدينة النوبة يمكن من خلالها تحقيق عدة أهداف:
أولاً :من الناحية الثقافية فإن الحملة تعمل على تحسين الوعي السياحي فتساعد على التعرف بمدينة النوبة وتاريخها وثقافتها وعادات وتقاليد أهلها ويتم ذلك عن طريق تقديم معلومات شاملة وموثوقة عن المعالم السياحية في المنطقة والأنشطة الترفيهية المتاحة مما يدفع إلى زيادة الإقبال على المدينة.
ثانيا : من الناحية الاقتصادية تعمل الحملة على تحسين الاقتصاد المحلي بما أن السياحة تعد مصدراً رئيسياً للدخل في مدينة النوبة فمن المتوقع أن تزيد الحملة من الإقبال على السياحة، وبالتالي تحسن الوضع الاقتصادي في المدينة مما يعود بالنفع على السكان المحليين.

الطرق المستخدمة في تنفيذ الحملة
واستكمل الفريق أن طرق تنفيذ الحملة تتم من خلال الاستفادة من وسائل الإعلام المختلفة مثل : الإنترنت والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى المطبوعات والأفلام التوضيحية ويتم تصميم المحتوى بطريقة تحفيزية وجذابة للمجتمع حتى يتمكنوا من الاطلاع على المعلومات بشكل سلس وممتع.

الجمهور المستهدف
وأوضح الفريق أن الجمهور المستهدف من أهم العوامل التي تحدد نجاح الحملة التوعوية حيث يجب تحديد الجمهور المستهدف وفهم احتياجاته ورغباته ومخاوفه وطموحاته وعوامل التحفيز الخاصة به ولذلك يجب أن تتضمن الحملة تحليلاً دقيقاً للجمهور المستهدف وتطوير استراتيجيات متخصصة لجذب انتباههم وإيصال رسالة الحملة بطريقة فعالة.
وتابع الفريق يمكن تحديد الجمهور من خلال النظر في مجموعة من العوامل مثل: العمر والجنس والتعليم والدخل والمنطقة الجغرافية والثقافة والاهتمامات والمشاكل الحالية التي يواجها الجمهور والتي يمكن أن تتعلق بالسياحة في مدينة النوبة وأشار الفريق إلى أنه من خلال دراسة هذه العوامل ومعرفة المزيد عن الجمهور المستهدف يمكن تحديد الأساليب المناسبة لإيصال رسالة الحملة وجعلها تلقى الاستجابة المرجوة.
وأضاف الفريق أما فيما يتعلق بالجانب الداخلي يمكن أن تستهدف الحملة السكان المحليين في مدينة النوبة والمدن القريبة منها بالتركيز على الشباب والشابات لزيادة الوعي والاهتمام بمدينتهم بالإضافة الى الأشخاص العاملين في صناعة السياحة مثل الفنادق والمطاعم والمرشدين السياحيين وأما بالنسبة للجانب الخارجي يكمن استهداف السياح المحليين والأجانب الذين يرغبون في زيارة مدينة النوبة يمكن للحملة الوصول إلى هذا الجمهور من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والحملات الإعلانية عبر الإنترنت والمطبوعات السياحية.
كما يمكن توظيف سفراء السياحة المحليين والشباب المحلي للمشاركة في الحملة والترويج لمدينتهم على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام واستهداف طلاب الجامعات والمدارس الثانوية في مدينة النوبة والمدن المجاورة كما يمكن أن تقدم الحملة محاضرات وورش عمل حول السياحة المستدامة وتاريخ المدينة.
واختتم الفريق تأتي رسالة الحملة بمثابة دعوة للزوار والمسافرين لزيارة مدينة النوبة واستكشاف ما تقدمه من طبيعة وثقافة وتوفير تجربة سياحية فريدة ومميزة وفي الوقت نفسه تعكس مدى تميز وجمال النوبة ومساهمتها الكبيرة في دعم السياحة وتطوير الاقتصاد المحلي.
زيارة منطقة النوبة
وعن تطبيق جوانب الحملة على أرض الواقع قام الفريق بزيارة منطقة النوبة والتعرف على المعالم السياحية التاريخية والثقافية وعادات وتقاليد أهالي النوبة وتوثيق ذلك من خلال التقاط عشرات الصور والفيديوهات بإنشاء حسابات خاصة بالحملة على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر محتوى ترويجي وإعلاني عن الحملة وعدد من المنشورات الموجه للجمهور المستهدف بجانب مقاطع فيديو قصيرة تعرض محتوى الحملة بطريقة ممتعة وجذابة ومقاطع فيديو أخري طويلة تعرض المحتوى الترويجي للحملة بطريقة مفصلة وتعليمية بما في ذلك استخدام الفيديوهات المتحركة والصوتيات والصور.
ومن خلال تفاعل الجمهور مع جوانب الحملة توصل الفريق إلى أن استخدام هذا النوع من التفاعل يمكن أن يساعد في بناء ثقة الجمهور بالحملة وتعزيز مصداقيتها بجانب اهتمام الشباب بمنطقة النوبة والرغبة في زيارتها لمشاهدة هذه المعالم السياحية الجميلة.





