أخبارالتنمية المستدامة

مدير برنامج الخليج العربي للتنمية: 50% من الغذاء العربي معرض لتأثيرات تغير المناخ

ناصر القحطاني: المرأة والطفل وذوي الإعاقات وكبار السن والمهاجرين والنازحين من أولويات العمل المناخي

كتبت أسماء بدر

قال ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية – أجفند، إن إيجاد آلية دائمة تحشد طاقات المجتمع المدني وتكرسها في العمل المناخي تعد أولوية في هذه المرحلة، وتأتي في مقدمة المستهدفات، موضحا أن هناك الكثير من المهام التي يمكن أن تقوم بها منظمات المجتمع المدني وتتبناها.

وأضاف المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية، إن رصد حالات تغيير المناخ والآثار السلبية الناجمة عنه والتوعية الإعلامية بخطورته الاجتماعية والاقتصادية على القطاعات المنتجة، مثل قطاع الزراعة والرعي والصيد وبالأخص الصغيرة منها.

ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية

الفئات الأكثر عرضة لتغير المناخ

أشار القحطاني إلى أن فئات المجتمع الضعيفة مثل المرأة والطفل وذوي الإعاقات وكبار السن والمهاجرين والنازحين تُعد من أولويات العمل المناخي لمنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى إسهام منظمات المجتمع المدني العربية من خلال برامج وخطط واستراتيجيات التخفيف والتكيف من آثار هذه الظاهرة الكونية.

وبحسب ناصر، فقد أصابت التغيرات المناخية المتطرفه مفاصل الحياة الاقتصادية و الاجتماعية كافة فئات المجتمع في مختلف مناطق العالم، وأرغمت الكثير من الناس على خسارة أعمالهم ومصادر عيشهم و عيش أسرهم و مجتمعاتهم.

50  %من الإنتاج الغذائي يتأثر بتغير المناخ

وأوضح أن الضرر البالغ في الأعمال المنتجة خاصة المزروعات و الثروة الحيوانية و صيد الأسماك و تدمير الممتلكات خاصة لصغار المنتجين، وقد تضاغفت تلك الأضرار نتيجة تزامنها مع تأثيرات جائحة كورونا وتداعياتها،بالإضافة إلى التأثيرات الناجمة عن التوترات و الصراعات الدولية والإقليمية المسلحة والتي أفضت جميعها إلى مجاعات و تهديد الأمن الغذائي للجمع، و التهديد بشبح الهجرة والنزوح.

ومن هنا يجب التأكيد على أن التمويل الزراعي صغير الحجم يعد أحد أهم مفاتيح الحلول لحالات اللامساواة والإستبعاد المالي و إرتفاع أسعار الغذاء في العالم، بجانب توفير فرص إحياء الحيازات الزراعية الصغيرة في الدول النامية كاستثمار مستدام و فرص التشغيل في الأرياف، وذلك للحد من هجرة أبناء الريف إلى المدينة.

فالتقديرات تشير إلى أن هنالك ما يقدر بـ 500 مليون مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة في العالم، يدعمون ما يقارب ملياري شخص، كما أن 50% من الإنتاج الغذائي في المحيط العربي معرضة للتغيرات المناخية، وفقا للمدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة