أخبارالتنمية المستدامة

كيف تحصل على أفضل محصول في أسرع وقت من الأراضي المستصلحة حديثا وتحافظ على أموالك؟

لزيادة خصوبة التربة ينصح بزراعة البازلاء والفول والبرسيم والشوفان

كتب: محمد كامل

تواجه الأراضي الصحراوية الجديدة العديد من المشكلات، ومنها نقص العناصر الغذائية الكبرى والصغرى، وزيادة الأملاح، مما يعيق التربة ويجعلها غير منتجة بدرجة اقتصادية وخاصة في زراعة بعض المحاصيل الاستراتيجية، والمحاصيل الحساسة مثل الخضروات، وبعض أشجار الفاكهة، كما تواجه عمليات تصحر وجفاف نتيجة للتغيرات المناخية، مما يتطلب معالجة التربة بطرق علمية معملية لتمكين زراعة مختلف المحاصيل مما يحقق أمن غذائي.

يقول الدكتور عبد العزيز شتا، أستاذ بقسم الأراضي كلية الزراعة جامعة عين شمس، أن المشكلات التي تواجه الأراضي الصحراوية الجديد تحتاج طرق علمية لضمان إنتاج محاصيل مختلفة الأنواع، لسدة الفجوة الغذائية، موضحا أن غالبية الأراضي هي أراضي رملية تكون قدرتها على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية وبالمعادن الحاملة للعناصر الغذائية في المياه ضعيفة وأراضي جيرية تحتوي على كربونات كالسيوم، وتركيزات أملاح عالية جداً، وهذا النوع يحتاج إلى خدمة خاصة.

الزراعة في الأراضي الصحراوية

ولتخطي هذه المشكلات التي تؤثر على التربة، يقول د. عبد العزيز،  ضرورة الدراسة التفصيلية للأرض للوصول إلى خريطة بالمنطقة التي يتم زراعتها لتوضيح وحدات الأراضي المختلفة هل هي رملية أم جيرية أم رملية وبها بقع جيرية ومعرفة نسبة الأملاح، وبالتالي يمكن تحديد العناصر الغذائية الضرورية، ومن هنا يتم تجهيز الأراضي بناء على هذه الخواص.

الأسمدة العضوية الأهم

ولفت د. عبد العزيز إلى أن عمليات تسوية الأراضي الجديدة ليست ضرورية، لأنها تؤدي إلى كشف الأملاح لسطح التربة، بالإضافة إلى أن المستخدم مع هذه الأراضي هي نظم الري الحديثة، مثل الري بالتنقيط، والري المطري، مضيفا أن أهم عمليات الخدمة الأولية والأساسية لهذه الأراضي الجديدة، هو استخدام الأسمدة العضوية أو مخلفات يتم كمرها لتكون سماد عضوي، خاصة في حالة زراعة الفاكهة، ويتم إضافته في طبقات تحت سطح التربة بعمق 50 سم، مما يساعد على انتشار الجذور في هذه الطبقات، بالإضافة إلى أن الأسمدة تمد الجذور بالعناصر الغذائية، وتحافظ على المياه من التسرب، وبالنسبة للبقوليات والخضر يتم وضع السماد على مصاطب بعمق 20 سم.

كيف تعرف احتياجات التربة

ود.شتا أهمية الاعتماد بصفة أساسية في التسميد على تحليل التربة والنبات، ففي التربة يتم أخذ عينة ممثلة من صفر إلى 15 سم، لأكثر من موقع، وتجميعها، وتحليلها لمعرفة مستوى العناصر الميسرة، سواء الكبرى أو الصغرى في منطقة الجذور، وعليها تتم إضافة العناصر الغذائية، إما في المياه أو عن طريق الرش بعد اكتمال المجموع الخضري.

ويري د.شتا، أن إضافة الميكروبات النافعة للتربة مع علميات التسميد يساعد على تحليل المواد العضوية في التربة، بالإضافة إلى سرعة انطلاق العناصر الغذائية، موضحاً أن هذه الميكروبات لها تأثير على HP التربة، مما يزيد من تسيير العناصر، فهي مهمة جدا في استخدامها مع الأحماض العضوية.

واستكمل د. شتا، أن الأفضل للأراضي التي لم يسبق لها الزراعة لزيادة خصوبة التربة، وهي النباتات مثل البازلاء، والفول والبرسيم والشوفان، وهي نباتات المثبتة للنيتروجين، كذلك محاصيل الغطاء النباتي التي يشيع استخدامها في التغطية لمنع انجراف التربة، مثل الحنطة السوداء كل هذه النباتات تساعد في تحسين خصوبة التربة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading