السمسم من المحاصيل الزيتية الهامة التي تتميز بقيمتها الغذائية العالية واستخداماتها الصناعية والطبية المتعددة. وتُعد زراعته من الزراعات السهلة نسبيًا، لكنها تتطلب معرفة دقيقة بظروف النمو والتربة وطرق الحصاد والتخزين.
أولًا: أنواع السمسم
تنقسم أنواع السمسم إلى عدة سلالات تختلف في الحجم واللون والإنتاجية. من أبرزها:
-
السمسم الأبيض: يتميز بحبوبه الكبيرة ونسبة الزيت العالية، ويُستخدم في الطحينة والمخبوزات.
-
السمسم الأحمر: غني بالبروتين ويُستخدم غالبًا في الأعلاف.
-
السمسم الأسود: يُستخدم في الصناعات الدوائية والطب الشعبي.

ثانيًا: التربة والمناخ المناسبان
ينمو السمسم جيدًا في الأراضي الرملية الصفراء جيدة التصريف، ويُفضل التربة المتوسطة الخصوبة. يحتاج إلى مناخ حار معتدل، ويُزرع غالبًا في الصيف، إذ أن النبات حساس جدًا لزيادة الرطوبة التي تسبب انتشار الأمراض الفطرية.
ثالثًا: طرق الزراعة
-
يتم تجهيز الأرض بحرثها مرتين متعامدتين ثم تسويتها.
-
تُضاف الأسمدة العضوية قبل الزراعة، وتُستخدم الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية في أثناء الزراعة.
-
يمكن زراعة السمسم بطريقتين: الزراعة اليدوية بنثر البذور، أو الزراعة الآلية عبر بذارات خاصة.

رابعًا: الري
يجب الاعتدال في الري، حيث يُروى السمسم على فترات متباعدة. ويُفضل تقليل الري بعد التزهير لتجنب تساقط الأزهار.
خامسًا: مكافحة الآفات والأمراض
يُصاب السمسم بعدة أمراض مثل العفن الأبيض والذبول الفيوزاريومي، إضافة إلى آفات كالدودة القارضة والمنّ. ومن وسائل المكافحة:
-
الزراعة في تربة خالية من الإصابة.
-
تطبيق دورة زراعية لا تقل عن 3 سنوات.
-
استخدام مبيدات حيوية أو كيميائية عند الضرورة.
سادسًا: مواعيد الحصاد
يبدأ حصاد السمسم بعد 90-120 يومًا من الزراعة، عندما تتحول القرون إلى اللون الأصفر وتجف جزئيًا. يُحصد يدويًا أو باستخدام آلات، ويُترك في الشمس ليجف تمامًا قبل الدّراس.

سابعًا: طرق التخزين
يُخزن السمسم في أجولة من الخيش في أماكن جيدة التهوية وجافة. ويُفضل تجفيفه جيدًا قبل التخزين لتفادي نمو الفطريات أو فساد المحصول.





