صراع تركي – أسترالي على استضافة «كوب 31» يتصاعد في نيويورك
جوتيريش: «كوب 30» يجب أن يخرج بخطة استجابة عالمية موثوقة للمناخ
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دعا قادة العالم إلى تقديم خطط مناخية «أبعد وأسرع» مع انطلاق قمة المناخ بمقر المنظمة.
وأكد أن مؤتمر «كوب 30» المقرر في نوفمبر المقبل يجب أن ينتهي بخطة استجابة عالمية موثوقة لإعادة الجهود الدولية إلى المسار الصحيح.
جوتيريش الذي ترأس الاجتماع عرض خمس أولويات للعمل، على رأسها الطاقة.
ورغم تنافسية الطاقة النظيفة ما زالت الوقود الأحفوري يهيمن، داعيًا إلى «تسريع» التحول الطاقي عبر الاستثمار في الشبكات والتخزين وخفض تكاليف التمويل للدول النامية وتحويل الدعم بعيدًا عن الوقود الأحفوري.
وأوضح أن «خفضًا جذريًا» لانبعاثات الميثان أمر ضروري ويمكن تحقيقه بسرعة وكلفة منخفضة.
الوكالة الدولية للطاقة قدّرت أن نحو 40% من انبعاثات الميثان الناتجة عن الوقود الأحفوري يمكن خفضها بلا تكلفة صافية، لأن إصلاح التسريبات أقل كلفة من قيمة الغاز الإضافي الذي يمكن للشركات بيعه.
وقف تدمير أعظم مصارف الكربون الطبيعية
كما شدد جوتيريش على ضرورة وقف تدمير الغابات «أعظم مصارف الكربون الطبيعية»، مذكرًا بالتعهدات السابقة بإنهاء إزالة الغابات بحلول 2030 والتي لا تزال بعيدة عن التنفيذ، ودعا لتبني تقنيات لخفض انبعاثات قطاعات الصلب والإسمنت والنقل الثقيل، وتحقيق العدالة المناخية عبر سد فجوات التمويل، إصلاح المنظومة المالية الدولية، تقديم إعفاءات فعالة من الديون، وزيادة مساهمات صندوق الخسائر والأضرار وتعزيز تمويل التكيف.
من جانبه دعا الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الدول إلى تقديم مساهماتها المحددة وطنيًا قبل «كوب 30»، معتبرًا أن ذلك «واجب» وليس خيارًا، استنادًا إلى رأي محكمة العدل الدولية بشأن المناخ وحقوق الإنسان.
وقال إن احترام الالتزامات وحده يكشف موقف العالم في مواجهة التغير المناخي، محذرًا من تراجع الثقة في القادة إذا لم يتم احترام العلم والقرارات.

في المقابل أعلنت الصين هدفًا جديدًا لخفض انبعاثاتها بين 7 و10% بحلول 2035 مقارنة بمستويات الذروة، من دون تحديد سنة الأساس.
وأكد الرئيس شي جين بينج، أن «التحول الأخضر والمنخفض الكربون هو اتجاه عصرنا»، متعهدًا بزيادة حصة مصادر الطاقة غير الأحفورية إلى أكثر من 30% ورفع قدرة الرياح والشمس إلى 3600 جيجاوات، وجعل السيارات الكهربائية الخيار السائد في السوق، وتوسيع سوق الكربون ليشمل القطاعات الرئيسة.

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن هدف الاتحاد الأوروبي لعام 2035 سيتراوح بين 66% و72% أقل من مستويات 1990، ووعدت بتقديمه رسميًا قبل القمة.
لكنها واجهت انتقادات من نشطاء بيئيين بسبب التأخير في إقرار المساهمة المناخية الجديدة.
في نيويورك طالبت دول الجزر الصغيرة باتفاق عالمي ملزم لخفض انبعاثات الميثان، معتبرة أن الاتفاق الطوعي غير كافٍ، وحذرت من أن التقاعس عن خفض الانبعاثات «غير أخلاقي وغير قانوني» استنادًا إلى فتوى محكمة العدل الدولية.
كما احتدم التنافس بين تركيا وأستراليا على استضافة مؤتمر «كوب 31» في 2026؛ حيث عرض كل طرف أهدافه المناخية وشراكاته الدولية لتدعيم موقفه.






This was really well done. I can tell a lot of thought went into making it clear and user-friendly. Keep up the good work!