أخبارالسياحة

شرم الشيخ من الفضاء بعيون وكالة الفضاء الأوروبية

دور وأهمية الأقمار الاصطناعية لقياس التأثيرات المناخية ومتابعة مصادرها على الأرض

كتب د. طارق قابيل

أصدرت وكالة الفضاء الأوروبية (European Space Agency) وهي منظمة دولية مكرّسة لاستكشاف الفضاء، تضم في عضويتها 22 دولة، ويقع مقرها في مدينة باريس، فرنسا، فيلما قصيرا عن مدينة شرم الشيخ، وأظهرت دور وأهمية الأقمار الاصطناعية لقياس التأثيرات المناخية ومتابعة مصادرها على الأرض.

هذا الإصدار خاص ببرنامج “الأرض من الفضاء” (Earth from Space) وأشتمل على صور فضائية جميلة أظهرت مدينة شرم الشيخ، والأماكن المحيطة بها، والتي تم الحصول عليها من مهمة “كوبرنيكوس سنتينيل” والذي تعتبره الوكالة عيون أوروبا على الأرض للنظر إلى كوكبنا وبيئته لصالح مواطني أوروبا.

وعلقت الوكالة على الفيديو بأن الصور التقطت من فوق مدينة شرم الشيخ المصرية، حيث اجتمع قادة العالم على مدار الأسبوعين الماضيين في قمة المناخ COP27 للأمم المتحدة، نحن بوابة أوروبا إلى الفضاء، مهمتنا هي تشكيل تطوير القدرات الفضائية لأوروبا وضمان استمرار الاستثمار في الفضاء في تحقيق الفوائد لمواطني أوروبا والعالم،

وإلى جانب المقر الرئيسي لوكالة الفضاء الأوروبية توجد بعض المقرات الفرعية المنتشرة في أوروبا منها:

المركز الأوروبي للبحث الفضائي والتقني (ESTEC): وهو المسؤول عن تصميم البرامج الفضائية في نوردويك، هولندا.
مركز عمليات الفضاء الأوروبية (ESOC): وهو المسؤول عن السيطرة على الأقمار الصناعية الخاصة بوكالة الفضاء الأوروبية في المدار ومراقبتها وتوجيهها. ويقع في دارمشتات، ألمانيا.
المركز الأوروبي لرواد الفضاء (EAC)، وهو المسؤول عن تدريب وتحضير رواد الفضاء للمهمات المستقبلية ويقع في كولون، ألمانيا.
المعهد الأوروبي للأبحاث الفضائية (ESRIN): مسؤول عن تجميع وتخزين وإرسال بيانات الأقمار الصناعية إلى شركاء وكالة الفضاء الأوروبية مقرّه في فراسكاتي، إيطاليا.
مركز علم الفلك الفضاء الأوروبية (ESAC): ويقع في فيلانويفا دي لا كانادا، مدريد، إسبانيا.

سلسلة الأقمار الصناعية سنتينيل

تم التصوير عن طريق سلسلة الأقمار الصناعية سنتينيل (Sentinel)، وهي عبارة عن سلسلة أقمار صناعية مخصصة للجزء الفضائي (GSC) لبرنامج كوبرنيكوس الأوروبي المعروف سابقًا باسم برنامج “مراقبة البيئة والسلامة العالمية”.

تحتوي المنظومة على القمر الصناعي (Sentry-1)، وهو عبارة عن مهمة تصوير بالرادار في جميع الأحوال الجوية لرصد الأرض والمحيطات، وتم إطلاق أول قمر صناعي (Sentry-1A) في 3 أبريل 2014.

القمر الصناعي (Sentinel-2) عبارة عن مهمة تصوير عالية الدقة متعددة الأطياف تُستخدم لمراقبة الأرض. ويمكنه توفير صور للنباتات وتغطية التربة والمياه والمجاري المائية الداخلية والمناطق الساحلية، ويمكن استخدامه أيضًا في خدمة الإنقاذ في حالات الطوارئ.

ويحمل القمر الصناعي (Sentinel-3) حمولات متعددة للقياس عالي الدقة لطبوغرافيا البحر وسطح البحر ودرجة حرارة سطحه ولون مياه المحيطات وخصائص التربة، كما سيدعم أنظمة التنبؤ البحري والبيئة والمناخ مراقب.

تم تخصيص (Sentinel-4) لمراقبة التركيب الكيميائي للغلاف الجوي وسيتم نقلها على الجيل الثالث من ساتل الأرصاد الجوية.
يتم استخدام (Sentinel-5) لمراقبة بيئة الغلاف الجوي وسيتم نقلها على الجيل الثاني من ساتل خدمة الأرصاد الجوية (MetOp) الأوروبي.

القمر الصناعي (Sentinel-6) هو مهمة متابعة للقمر الصناعي البحري (Jason-3) وسيحمل مقياس الارتفاع الراداري لقياس ارتفاع البحر العالمي، وذلك بشكل أساسي لعلوم البحار والمناخ الدراسة.

 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading