أخبارالتنمية المستدامة

رئيس مركز البحوث الزراعية يضع حلول للاستفادة من الأراضي الزراعية القديمة ومواجهة التحديات

تحديات تواجه الاراضي القديمة أثرت على الناتج الزراعي..وتناقص نصيب الفرد من فدان لـ 2 قيراط

كتب : محمد كامل

تفعيل دور الجمعية الزراعية في التسويق وتجهيز مستلزمات الانتاج وتوزيعها على المزارعين

تواجه الأراضي الزراعية القديمة العديد من المشكلات التي تؤثر على الناتج الزراعي والتي تتمثل في محدودية الأراضي وتناقص نصيب الفرد من واحد فدان الى 2 قراط في وقتنا الحالي نتيجة للتعديات ومشروعات النفع العام كذلك من ضمن المشكلات محدودية المياه وانخفاض نصيب الفرد ثم التفتت الحيازي الذي يعتبر عائق رئيسي في تنفيذ السياسات الزراعية وما تواجه الأراضي من الزيادة السكانية وما يحدث من التغيرات المناخية يضع الدولة أمام تحديا كبير يستوجب التفكير في تدابير و‘جراءات لمواجهة ذلك.

كيفية الاستفادة من الأراضي الزراعية القديمة

يتحدث الدكتور عبدالعظيم طنطاوي رئيس مركز البحوث الزراعية الأسبق لـ “ المستقبل الأخضر ” ليضع مجموعة من الحلول تساعد الدولة في كيفية الاستفادة من الأراضي الزراعية القديمة يقول إن الأراضي الزراعية القديمة الآن لا تعطي الفرصة لزراعة المساحات المطلوبة من المحاصيل الاستراتيجية لتضيق الفجوة الزراعية لذلك لابد من اتباع خطوات معينة منها :

أولاً : وجود تكنولوجي من البحوث الزراعية لزيادة إنتاج الأراضي القديمة من خلال ” استنباط أصناف جديدة مقاومة للأمراض والملوحة والجفاف والتغيرات المناخية مع مجموعة توصيات فنية تكنولوجية لزيادة الانتاج مشيراً لا بد من التوسع الرأسي في الأراضي القديمة ورفع إنتاجية وحدة المياه.

ثانيا: الميكنة الزراعية يقول د. عبد العظيم أن ما يعوق الميكنة الزراعية هو التفتت الحيازي لذلك لا بد من وجود نظام معين لتجميع الحيازات الزراعية موضحاً أن نظام تطبيق الميكنة الزراعية يقلل تكاليف الإنتاج ويزيد من العائد والإنتاجية لافتاً أنه لن يأتي ذلك إلا من خلال تطبيق الدورة الزراعية وذلك للاستفادة من خصوبة التربة والقضاء على الآفات والأمراض وخفض استخدام المبيدات المسببة للأمراض وتلوث البيئة وترشيد استهلاك المياه ثم التوصل إلى أعلي إنتاجية للأصناف المزروعة.

نظام التسويق

وتابع د. عبد العظيم أنه لكي يواكب تطبيق الدورة الزراعية لا بد من نظام التسويق على أن يكون نظام تطبيقي محكم مع مراعاة منافسة المحاصيل في المواسم المختلفة ” شتاء وصيف ” أي إعطاء أسعار مناسبة تجعل المزارع يتجه لزراعة المحصول في موسمهم فعلي سبيل المثال لا يمكن إعطاء سعر مرتفع لبنجر السكر في موسم زراعة القمح مما يدفع المزارع الى زراعة بنجر السكر لارتفاع سعره مشيراً يجب الالتزام بالأسعار العالمية خاصة وأن المزارع يأخذ مستلزماته الانتاجية مثل المبيدات والأسمدة وخلافة بأسعار عالمية .

واستكمل د. طنطاوي ضرورة تفعيل دور الجمعية التعاونية الزراعية متسائلا : ماذا تفعل الجمعية التعاونية الزراعية الآن سوي أنها تقوم بتوزيع الكيماوي على المزارعين مشيراً إلى أن تدخل الجمعية في نظام التسويق وتجهيز مستلزمات الإنتاج وتوزيعها للمزارعين ومثال على ذلك المزارعين في دولة تونس والغرب يسلموا المنتج إلى الجمعية الزراعية والجمعية تقوم بدورها في التسويق الكامل بالإضافة إلى أنها تعطي المزارعين مستلزمات الإنتاج بالتقسيط.

وأضاف طنطاوي أن بنك التنمية الزراعي له دور أيضا في التسويق وتجهيز المستلزمات وتوزيعها علي المزارعين على أن تكون هذه المستلزمات ذو جودة عالية نظرا لما نراه الآن من المبيدات المغشوشة والكيماوي الغير فعال وغيرها الكثير من الأسمدة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading