د.محمد المليجي: الفرق بين تأثير الصقيع واللفحة المتأخرة في البطاطس
أستاذ علم أمراض النبات- عضو اتحاد الكتاب العرب
يختلط على المزارعين في هذا الوقت من العام وفى مثل هذه الأيام الفرق بين تأثير الصقيع، وهو أثر إنخفاض مفاجيء لدرجة الحرارة وحدوث تجمد وموت للأنسجة النباتية، وهذا مرض فسيولوجي، ومرض الندوة او اللفحة المتأخرة الذى يسببه شبيه الفطريات او الفيتوفثورا.
الصقيع Frost
يسبب الصقيع أعراض تنتهي بمجرد انتهاء الصقيع نفسه ولا تستمر الأعراض في التزايد الا اذا تبعها مرض وعدوي ميكروبية.
كيف يبدو ضرر الصقيع على البطاطس؟
عادةً ما يظهر الضرر الناتج عن الصقيع الشديد على شكل حواف سوداء على طول أوراق نبات البطاطس.
في الحالات القصوى، ستتحول سيقان نبات البطاطس بأكملها، وصولاً إلى جذورها، إلى اللون الأسود.

سيكون للضرر مستويات مختلفة من الأطراف بناءً على مدى برودة درجة الحرارة الفعلية عندما تعرض نباتك للصقيع.
من الواضح أنه كلما كان الطقس باردًا، زاد الضرر الذي سيتعرض له نباتك. ويعتمد مدى الضرر أيضًا على تعرض النبات للصقيع؛ إذا كان نباتًا خارجيًا عادةً، فقد يتسبب التعرض لفترة طويلة في حدوث ضرر طويل الأمد.
إذا كان لديك بالفعل بعض التدابير الوقائية لحماية نباتك من البرد، فهناك فرصة أفضل لنجاة نباتك من أي صقيع يتعرض له.
إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها نباتك للصقيع ولم يكن لديك إجراءات وقائية مطبقة، فقد يواجه نباتك موقفًا أكثر خطورة.

الندوة أو اللفحة المتأخرة Late blight
هذا مرض تبدأ أعراضه في شكل بقع بنية على الأوراق وعلى السطح السفلي للبقعة موات زغبية فضية او رمادية يسهل رؤيتها في الجو المشبع بالرطوبة.

ينتشر المرض بسرعة خلال ٤٨ ساعة في معظم الحقل ان توفرت ظروف البرودة والرطوبة المناسبة.
تنتشر البقع على كل أجزاء النبات وقد تقضي على النبات بالكامل.

الوقاية والعلاج:
للوقاية من الصقيع في الحقل المفتوح البدائل قليلة ولكن تغطية التربة بقش الأرز أو القمح حول جذور النبات بسمك ٣ بوصات يحمي الجذور من التجمد ويجعل النبات يقاوم البرد.
تغذية النبات السمادية والري يسرع من تجديد النبات للأعضاء الميتة وتأخذ عملية استرداد النبات لصحته حوالى ست أسابيع.
بالنسبة الى اللفحة المتأخرة فالرش الوقائي هو السبيل المتاح للحد منها ويستخدم لذلك مبيدات متعددة يعرفها مزارع البطاطس.
لا تعالج هذه المبيدات الأنسجة المصابة بل تحمي السليمة من اتساع دائرة وخسائر المرض.
نقلا عن صفحة الدكتور محمد المليجي الشخصية على فيس بوك





