د.خالد فتحى سالم: القطن وضبط منظومة الزراعة
أستاذ جامعى ..دكتوراة تربية النبات والوراثة من ألمانيا الاتحادية
تنظيم الإنتاج الزراعي في ظل متغيرات السياسة السعرية يحتاج إلي ضبط منظومة الزراعة، فصعب نجد أسعار البصل تقفز قفزات هائلة والسكر والفاصوليا سعرها يقفز 100 جنيه، والإنتاج الحيواني حيران، ومرتفع لأقصى درجة في ظل حرية اختيار المحصول المنزرع من المنتج الصغير والكبير فى مصر بدون تدخل الدولة في تنظيم المساحات المنزرعة.
والذي كان ينظم العملية الإنتاجية هو الدورة الزراعية، وعلي راسها القطن الذي كان يصدر بلا قيمه مضافة خام علما بان المزارع قى السبعينات والثمانينات من يفوتك زراعة القطن في أرضة كان يوم حزين فهل يرجع الذهب الأبيض لينظم المساحات المنزرعة ويغطى الفجوة فى الألياف والزيوت والأعلاف، وأيضا السليلوز الذى كان يستخدم فى الطاقة، ويمكن الآن يستفاد من الحطب فى إنتاج أعلاف وأخشاب وغيرها ولدينا مصانع نسيج على الطراز الحديث وللأسف لا يوجد دورة زراعية تنظم زراعة المحاصيل على رأسها القطن، والذي كان يحقق رفاهية للمزارع والمواطن محصول رباعي الغرض لكن لا يوجد تسعير جيد للقطن وأيضا.
إذا رجع القطن سينظم المساحات المنزرعة بكافة المحاصيل
أيضا ترك المنتج من أهالينا المزارعين للبحث عن محاصيل تحقق ربح هذا خطأ يدفع المستهلك والدولة تكاليف عدم وجود خطة قومية تنظم الأولويات للمستهلك والدولة، ويشكل عبء اقتصادي على موازنة الدولة السنوية وعلى الدخل القومى اذا سيحقق الاكتفاء الذاتي من الألياف والزيوت، ويقلل الفجوة العلفية وفى توفير عملة صعبة، فهي صعبة الآن في ظل دولار يتطاير بالارتفاع بلا توقف، وأيضا الاستيراد.





