د.السيد جادو بلال: “تفاعل ميلارد” للحد من الانبعاثات والاحتباس الحراري بقاع البحار
محاضر النانوتكنولوجى وخبير الصناعة بكلية الهندسة جامعة فاروس
فى ورقة بحثية متطورة هى الأولى من نوعها نشرت حديثا أكدت ان عمليات الحفاظ على المناخ من الاحتباس الحراري تجرى على قدم وساق فى قاع البحار والمحيطات.
ولمزيد من التفاصيل والفهم، تخيل انك دخلت مطبخك لكى تعد نوعا من الحلوى المحببة إليك باستخدام السكر والماء والدقيق، وبعض الاضافات، وهذا ما يعرف بتفاعل ميلارد، وهو عالم كيميائى فرنسي استطاع تخليق الكثير من البوليمرات العضويه من جزيئات الكربون الصغيرة بواسطة بعض المحفزات المعدنية.
ونحن نعرف جيدا آنه على سطح هذه البحار والمحيطات يحدث بما يسمى بعملية البناء الضوئي حيث تأخذ طحالب الاسبيرولينا ثانى أكسيد الكربون وتحوله الى اكسجين نشط يستطيع ان ينظف البيئة المائية من المخلفات العضوية وينطلق جزء منه الى الغلاف الجوي وللحد من استهلاك هذا الأكسجين الذى يتم استهلاكه فى تفتيت هذه الملوثات العضوية وتوفيره للانسان على وجه الارض ليتنفس به تجرى عمليات كيميائية اخرى فى القاع، حيث يتم تجميع هذه الملوثات العضوية الدقيقة وبلمرتها الى جزيئات كبيرة يصعب هضمها، وتتكون فى قاع البحار والمحيطات سنويا، وذلك بمساعدة عنصرى الحديد والماغنسيوم بما يعادل وزن برج لندن خمس مرات!!!!
وبهذا الاكتشاف الجديد، صرح رئيس الفريق البحثي البروفيسور الدكتور جيمس برادلي، وهو عالم بيئة في جامعة الملكة ماري في لندن وأحد مؤلفي الورقة، “إن فهم العمليات المعقدة التي تؤثر على مصير الكربون العضوي المترسب في قاع البحر أمر بالغ الأهمية لتحديد كيفية استجابة التغيرات المناخية في الأرض لكل من العمليات الطبيعية والنشاط البشري، ومساعدة البشرية على إدارة تغير المناخ بشكل أفضل.






مجلة محترمة جدا وتهتم بالعلم النافع الذى يمس حياه الناس