أخبارالاقتصاد الأخضر

كندا تلحق بفرنسا وبريطانيا وتعلن نيتها الاعتراف بدولة فلسطين سبتمبر المقبل

البيت الأبيض وإسرائيل يعتبرون اعتراف كندا بدولة فلسطينية مكافأة لحماس

كندا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتنضم إلى فرنسا والمملكة المتحدة ضمن جهود دولية متصاعدة نحو دعم إقامة الدولة الفلسطينية.

أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن بلاده تخطط للاعتراف رسميًا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، وذلك بعد إعلان مماثل من فرنسا وبريطانيا، وفي ضوء توقيع عدد من الدول الأخرى على “نداء نيويورك” الذي يدعو للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وتضمنت الوثيقة، التي نشرها وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، توقيع دول لم تعترف بعد بفلسطين، مثل: أندورا، أستراليا، كندا، فنلندا، لوكسمبورج، نيوزيلندا، البرتغال، وسان مارينو، إلى جانب دول معترفة سابقًا، كإيرلندا، النرويج، إسبانيا، وسلوفينيا.

وأعادت الوثيقة التأكيد على التزام الدول الموقعة بـ”رؤية حل الدولتين، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمان داخل حدود معترف بها”، وشددت على “أهمية توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية واحدة”.

كارني: لا حماس في الانتخابات

وأوضح كارني أن الاعتراف الكندي سيكون مشروطًا بعدة إصلاحات ديمقراطية، أبرزها إجراء انتخابات فلسطينية عامة في 2026 دون مشاركة حركة حماس، مع نزع سلاحها وإطلاق جميع الرهائن المحتجزين لديها.

وأشار كارني إلى أن الواقع الحالي في غزة، بما يشمله من مجاعة وأزمات إنسانية، يجعل حل الدولتين “يتلاشى أمام أعيننا”، مضيفًا أن سياسات الحكومة الإسرائيلية، بما فيها التوسع الاستيطاني، تعرقل فرص السلام.

إسرائيل وأمريكا: مكافأة لحماس

من جانبها، هاجمت إسرائيل القرار المحتمل، ووصفت التصريحات الكندية بأنها “خضوع لحملة ضغط دولية مشوّهة”، معتبرة أن الاعتراف بدولة فلسطين دون وجود “مؤسسات مسؤولة أو قيادة حريصة” يُعد بمثابة “مكافأة لحماس”.

كما قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن تغيير الموقف الكندي “يضر بالجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإطار عمل لتحرير الرهائن”.

أما في واشنطن، فقد اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الاعتراف بفلسطين في هذا التوقيت “يُكافئ حماس”، مشيرًا إلى أن أولويته الآن “هي إيصال الغذاء إلى السكان”.

حراك دولي متسارع

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أكد أيضًا أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر، ما لم تبادر الحكومة الإسرائيلية إلى وقف إطلاق النار في غزة واتخاذ خطوات جادة نحو السلام.

وفي أستراليا، أشار رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إلى رغبة بلاده في “توقيت الاعتراف بفلسطين بما يساهم في دفع مفاوضات السلام قدمًا”.

بينما أعرب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، عن رفضه للإعلانات الدولية الأخيرة، واصفًا إياها بـ”البيانات الجوفاء التي تُضفي شرعية على الإرهاب وتُبعد فرص التقدم الإقليمي”.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading