أخبارالاقتصاد الأخضر

خبراء المناخ يحذرون: احتمال الحد من الاحترار إلى 1.5° انتهى، والتحدي أمام البشرية يزداد

مفاوضات البرازيل: التقدم محدود وفشل في اعتماد خارطة طريق للوقود الأحفوري

قالت جنيفر مورجان، خبيرة المناخ السابقة ومبعوثة ألمانيا الخاصة لتغير المناخ، إن الاتفاق المزمع في Cop30 يُمثل “تقدمًا ملموسًا”، ويساعد على تسريع عملية التخلص من الوقود الأحفوري، رغم منع إدراج خطة خارطة طريق للانتقال من الوقود الأحفوري في النص النهائي للقمة.

وأضافت مورجان: “على الرغم من أن ما تحقق بعيد عن المطلوب، فإن النتائج في بيليم تُعد تقدمًا ملموسًا. اتفاقية باريس تعمل، والانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري الذي تم الاتفاق عليه في Cop28 بدبي يتسارع، وعلى الرغم من جهود الدول الكبرى المنتجة للنفط لإبطاء الانتقال الأخضر، يواصل العمل متعدد الأطراف دعم مصالح العالم بأسره في مواجهة أزمة المناخ.”

وتشير معلومات إلى أن اتفاق Cop28 للانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري سيُذكر ضمن الحزمة الشاملة، اتفاق الإمارات، ومن المتوقع الإعلان عن خارطة طريق للانتقال من الوقود الأحفوري خارج العملية الرسمية للأمم المتحدة، بدعم من رئاسة Cop30 البرازيلية وبالتعاون مع مجموعة الدول التي تقودها كولومبيا.

وقالت مورجان: “أعتقد أن إنشاء خارطة طريق معًا يمنح الدول الأقل نموًا فرصة أكثر عدلاً في هذا الانتقال. إذا كان كل شيء عشوائيًا، كل دولة لنفسها، والانتاج النفطي مستمر، فإن الدول الكبرى ستفوز.”

نشطاء المجتمع المدني ينتقدون الدول الغنية في ختام مؤتمر المناخ 30 cop
نشطاء المجتمع المدني ينتقدون الدول الغنية في ختام مؤتمر المناخ 30 cop

احتمال الحد من الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية قد انتهى

رغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي في البرازيل بعد، يرى بعض الخبراء أن ما تحقق كافٍ للتنويه، في مقال نشر صباح اليوم بمجلة “The Conversation”، يقول عالما نظام الأرض، جيمس دايك ويوهان روكستروم، إن احتمال الحد من الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية قد انتهى، لكن من الممكن إعادة الوضع إلى ما دون هذا المستوى مع مرور الوقت.

ويضيفان: “خسر العالم رهانه بشأن المناخ، ويواجه واقعًا جديدًا خطيرًا. قبل عشر سنوات، كان هدف اتفاقية باريس 2015 وضع البشرية على مسار لتجنب تغير المناخ الخطير، وبعد عقد من الزمان، ومع انتهاء مؤتمر Cop30 في بيليم دون اتخاذ إجراءات حاسمة، يمكن القول إن البشرية خسرت هذا الرهان.”

ويتوقع الخبراء أن يتجاوز الاحترار 1.5 درجة مئوية في السنوات المقبلة، ما سيزيد اضطراب العالم وخطورته.

ويؤكدون أن تجاوز هذا الحد لا يقتصر على زيادة الظواهر المناخية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات والحرائق وموجات الحر، بل يقترب من نقاط تحول حرجة في الأنظمة البيئية الكبرى مثل غابات الأمازون المطيرة والصفائح الجليدية في جرينلاند وغرب أنتاركتيكا.

COP 30
تحذيرات من كوارث وارتفاع التمويل لدعم الدول الفقيرة

كما ستتأثر الشعاب المرجانية الاستوائية، التي تشكل مصدر رزق لأكثر من 200 مليون شخص.

وتشير التقديرات إلى أن المخاطر ستكون وجودية لمليارات البشر، ليس بعيدًا، بل خلال السنوات القادمة في حالة الأحداث المتطرفة، وخلال العقود المقبلة بالنسبة لنقاط التحول البيئية.

  • ولا تزال حكومات أفريقيا تضغط لمضاعفة التمويل المقدم من الدول الغنية ثلاث مرات لدعم الدول الفقيرة في التكيف مع آثار أزمة المناخ.

  • وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن خوان كارلوس مونتيري جوميز، كبير المفاوضين من بنما، حذر من أن عملية الأمم المتحدة التي استمرت لعقود قد تتحول إلى “عرض مهرجين” إذا تم تجاهل حرق الوقود الأحفوري كسبب رئيسي للاحتباس الحراري في النص النهائي.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading