أهم الموضوعاتأخبار

جحيم من الحر قادم إلى الأرض.. هيئة دولية تحذر من موجات الحرارة.. ستكون العواقب أكثر ضررًا

كتب محمد ناجي

كشفت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، عن تكاثر واشتداد موجات الحرارة في السنوات القادمة، محذرين من ” جحيم على الأرض” مع تكاثر وتكثيف موجات الحرارة.

وأكدت، أنه تم كسر الرقم القياسي العالمي لدرجة الحرارة على الأرض في أونسلو غربي أستراليا مع 50.7 درجة مئوية، في يناير الماضي، مضيفة: “أننا أصبحنا نعلم جميعًا أن كوكبنا يسخن عاما بعد عام، ونظرا لعدم وجود تعبئة عالمية حقيقية، ينذر أعضاء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، التي تعتمد على الأمم المتحدة، بجحيم على الأرض مع تكاثر وتكثيف موجات الحرارة.

وتقول صحيفة “لوبوان” أن المواطنين في الهند عانوا مؤخرا من أزمة حرارة شديدة، إذ كان شهر مارس الماضي أكثر الأشهر سخونة منذ 120 عاما، أما في النصف الأخير من أبريل السابق، فقد ارتفعت درجات الحرارة عن المعدل الطبيعي بنحو 4.5 إلى 8.5 درجات مئوية.

موجات الحرارة القياسية

وفي الصيف الماضي، عانت أمريكا الشمالية من موجة حر شديدة مع تسجيل رقم قياسي بلغ 49.6 درجات مئوية في لايتون -بكولومبيا البريطانية- في كندا، كما يذكرنا ذلك بموجات الجفاف الأسترالية المتكررة مؤخرا التي كانت مصحوبة بدرجات حرارة شديدة.

وأوضحت الصحيفة أن دراسة نشرها علماء المناخ في جامعة “بريستول” في مجلة “ساينس أدفانسز” ، تفيد بأن موجات الحرارة هذه ليست الأسوأ منذ عقود، فلقد جدّت أحداث أخرى ولم يتم الإعلان عنها كثيرًا لسببين؛ أولا لكونها اجتاحت الدول الأقل شهرة، وثانيا لأنه لا ينبغي تقدير شدة الموجة الحارة بالقيمة المطلقة، وإنما مع مراعاة درجة الحرارة المحلية.

الاحتباس الحراري
الاحتباس الحراري

وتوضح الصحيفة أن الدراسة سلطت الضوء على موجات الحرارة القياسية التي ضربت جنوب شرق آسيا في أبريل 1998 والتي بلغت ذروتها 32.8 درجة مئوية، وموجات الحرارة التي اجتاحت البرازيل في نوفمبر1985 عند 36.5 درجة مئوية، وتلك التي شهدتها الولايات الجنوبية في يوليو 1980 عند 38.4 درجة مئوية.

تقلبات درجات الحرارة المحلية

وأكدت المؤلفة الرئيسية للدراسة فيكي طومسون، أنه “من المهم تقييم شدة موجات الحرارة من حيث تقلبات درجات الحرارة المحلية التي سيواجهها البشر، وبالتالي، في المناطق التي تكون فيها الاختلافات في درجات الحرارة أقل حدة من أي مكان آخر، يمكن لموجة الحر، مهما كانت شدتها، أن تسبب تأثيرات أكثر ضررا”.

وتلفت الصحيفة إلى أنه عموما، ومع وجود موجات حرارية متساوية، ستكون العواقب أكثر ضررًا، وأشارت إلى أن المناطق الجغرافية التي تتعرض لأقوى موجات حرارة ليست بالضرورة تلك التي يكون فيها الناس والطبيعة أكثر تدهورا، مبينة أن ما يهم حقا هو الفرق بين موجات الحرارة الشديدة ومتوسط درجات الحرارة.

مقاييس الحرارة
مقاييس الحرارة

وهذا ما يشار إليه على سطح الكرة الأرضية مع رمز لوني يوضح حجم أقصى حد لدرجات الحرارة منذ عام 1950 في كل منطقة، وهكذا، في فرنسا تبلغ موجات الحرارة 3 درجات مئوية، في حين تقل في إسبانيا عن 2.5 درجة مئوية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading