تمديد هدنة غزة يومين إضافيين .. إطلاق سراح المزيد من الرهائن .. جوتيريش: تمديد الهدنة ليس كافيا
الرهائن المفرج عنهم حديثا بينهم ثلاثة يحملون الجنسية الفرنسية واثنان يحملان الجنسية الألمانية وستة مواطنين أرجنتينيين.
في اليوم الرابع وختام موعد الهدنة المؤقتة بعد تسليم الرهائن الإسرائيليين والأجانب مقابل النساء والشباب الفلسطيني المتفق عليهم، أعلنت كل من قطر وحماس، تمديد الهدنة المؤقتة يومين إضافيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إنه “في إطار الوساطة المستمرة تم التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في قطاع غزة”.
كما قالت حركة حماس في بيان، إنها “تعلن الاتفاق مع الأشقاء في قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة لمد يومين إضافيين، بنفس شروط الهدنة السابقة”.
كما أكدت الحركة أنها تعد قائمة جديدة برهائن محتجزين لديها بهدف تمديد الهدنة.
وكان من المفترض أن يكون الإثنين هو اليوم الأخير في الهدنة، لكنها ستمتد إلى الثلاثاء والأربعاء.
وشكر الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك قطر ومصر – الذين قاموا بتسهيل المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين – للتوصل إلى اتفاق يسمح بإطلاق سراح المزيد من الرهائن من غزة ووصول المزيد من المساعدات إلى القطاع.
وفي وقت لاحق قال الجيش الإسرائيلي إن الصليب الأحمر، أكد أن 11 رهينة، وهم آخر من تم إطلاق سراحهم بموجب شروط الهدنة الأصلية التي كان من المقرر أن تنتهي مساء الاثنين، كانوا في طريقهم إلى الأراضي الإسرائيلية.
وقالت قطر إن الرهائن المفرج عنهم حديثا بينهم ثلاثة يحملون الجنسية الفرنسية واثنان يحملان الجنسية الألمانية وستة مواطنين أرجنتينيين.
بصيص من الأمل والإنسانية
وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو دوتيريش تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس بأنها “بصيص من الأمل والإنسانية”، لكنه أشار إلى أنها ليست كافية للوفاء بالاحتياجات المتعلقة بالمساعدات في قطاع غزة.
وقال جوتيريش للصحفيين: “آمل بشدة أن نتمكن من زيادة المساعدات الإنسانية لسكان غزة الذين يعانون بشدة، مع العلم أنه حتى مع هذا القدر الإضافي من الوقت سيكون من المستحيل الوفاء بكل احتياجات سكان القطاع، وهم في أمسّ الحاجة إليها”، مضيفا “آمل بصدق أنه يتم فتح معابر أخرى لأنها ستيسر عمليات التوزيع”.
وترسل الأمم المتحدة بعض المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي من مصر، وتريد أيضا أن تكون قادرة على استخدام معبر كرم أبو سالم الحدودي الذي تسيطر عليه إسرائيل.
هدنة إنسانية كاملة من أجل سكان غزة
وفي وقت سابق قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان: “يجب أن يستمر الحوار الذي أدى إلى الاتفاق، وأن يؤدي لهدنة إنسانية كاملة من أجل سكان غزة وإسرائيل والمنطقة الأوسع”.
وأضاف: “ستواصل الأمم المتحدة دعم هذه الجهود بكل السبل الممكنة”، قائلا ” إن جوتيريش دعا مجددا إلى إطلاق حركة حماس سراح المحتجزين فورا ومن دون قيد أو شرط”.
وذكر أن الأمم المتحدة كثفت تسليم المساعدات الإنسانية إلى غزة خلال الأيام الأربعة الماضية في أثناء الهدنة، وأنها أرسلت مساعدات إلى بعض المناطق الشمالية من القطاع الساحلي الذي ظلت أجزاء كبيرة منه معزولة لأسابيع.
وأضاف: “لكن هذه المساعدات تلبي بالكاد الاحتياجات الهائلة لنحو 1.7 مليون نازح. الكارثة الإنسانية في غزة تتفاقم يوما بعد يوم”.





