تفشي إيبولا يتصاعد في الكونغو وينتقل إلى أوغندا.. 1203 إصابات و321 وفاة خلال أسابيع
تحذيرات دولية.. منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: أسرع تفشٍ لإيبولا في شهره الأول
ارتفع عدد الحالات المؤكدة لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 1203 حالات، من بينها 321 وفاة، وفق بيانات حكومية صدرت الجمعة، في مؤشر على تسارع انتشار المرض خلال فترة قصيرة.
ويعكس هذا الرقم إجمالي الحالات المسجلة حتى يوم الخميس، بحسب تقرير الوضع الوبائي الذي رصد الإصابات خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفشي الفيروس بوتيرة سريعة، خاصة في مناطق النزوح.
وفي تطور موازٍ، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة رفع مستوى الاستجابة لتفشي إيبولا إلى الدرجة الأولى، وهي أعلى مستويات الطوارئ، ما يعكس القلق المتزايد من انتشار السلالة النادرة.
وأكدت الوكالة أن خطر انتقال المرض داخل الولايات المتحدة لا يزال منخفضًا، رغم التصعيد في إجراءات المواجهة، والتي تُستخدم فقط في الأزمات الصحية الكبرى، مثل أوبئة سابقة وكوارث واسعة النطاق.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن تفشي سلالة “بونديبوجيو” من إيبولا أصاب أكثر من 1200 شخص في الكونغو، إضافة إلى 20 حالة في أوغندا، مسجلًا أعلى عدد إصابات خلال الشهر الأول لأي تفشٍ للمرض.
وأرسلت الولايات المتحدة 19 خبيرًا إلى المنطقة لدعم جهود الاستجابة، حيث يعملون إلى جانب أكثر من 125 متخصصًا في الميدان، بالتعاون مع السلطات الصحية المحلية، لتقديم الدعم في تحليل البيانات، وفحوصات المسافرين، وتعزيز قدرات المختبرات، وتدريب الكوادر.
كما وفرت الوكالة تمويلًا طارئًا بقيمة 107 ملايين دولار لدعم عمليات الاحتواء، إضافة إلى تدريب 25 خبيرًا محليًا في علم الأوبئة للعمل في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وفي سياق متصل، تسعى الإدارة الأمريكية للحصول على أكثر من 1.4 مليار دولار من الكونغرس لتمويل جهود مكافحة التفشي، بما يشمل إنشاء مركز حجر صحي في كينيا، وتوفير علاجات تجريبية، وإرسال آلاف الاختبارات التشخيصية للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس.






