تعرّف على قادة إيران العسكريين الذين أعلنت إسرائيل اغتيالهم.. ضربة مزدوجة تستهدف قمة الهرم الإيراني
شمخاني وباكبور ونصير زاده.. أسماء في صدارة الضربة الإسرائيلية
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، مقتل سبعة من كبار القادة العسكريين الإيرانيين خلال ما وصفه بـ«هجوم مفاجئ» استهدف موقعين في طهران كانا يشهدان اجتماعًا لقيادات عليا.
كما نقلت شبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية عن مصادر استخبارية وعسكرية أن نحو 40 مسؤولًا إيرانيًا قُتلوا في غارات أميركية وإسرائيلية مشتركة.
وبحسب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، فإن من بين المستهدفين قائد الحرس الثوري الإيراني، ووزير الدفاع، إضافة إلى علي شمخاني، مستشار شؤون الأمن لدى المرشد الأعلى الإيراني.
فيما يلي نبذة موجزة عن القادة السبعة:
1- علي شمخاني
عُيّن شمخاني أمينًا لمجلس الدفاع مطلع فبراير/شباط الماضي، بعد مسيرة طويلة في المؤسستين العسكرية والسياسية.
يحمل رتبة أدميرال في الحرس الثوري الإيراني، وتولى سابقًا وزارة الدفاع، وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، كما كان أول قائد للحرس الثوري في محافظة خوزستان، ثم قاد القوات البرية التابعة للحرس، قبل أن يصبح نائبًا للقائد العام.
ومنذ عام 2023، شغل منصب مستشار سياسي للمرشد الأعلى. كما لعب دورًا في مفاوضات الملف النووي عام 2025، وكان أحد الموقعين على اتفاق بكين لاستئناف العلاقات مع السعودية عام 2023.

2- محمد باكبور
عُيّن باكبور قائدًا عامًا للحرس الثوري في يونيو/حزيران 2025 خلفًا لحسين سلامي.
يحمل درجة الدكتوراه في الجغرافيا السياسية، وتدرّج في مناصب عدة، أبرزها قيادة القوة البرية للحرس الثوري، ثم وحدة «صابرين» الخاصة.
ويزعم الجيش الإسرائيلي أنه كان مسؤولًا عن إدارة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، وقاد ما وصفه بـ«خطة تدمير إسرائيل».

3- صلاح أسدي
شغل منصب رئيس قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ العسكرية، ويُعد من كبار ضباط الاستخبارات في الأركان العليا للقوات المسلحة الإيرانية.
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه شارك في صياغة الاستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، وأنه انخرط في خطط عسكرية تستهدف إسرائيل.
4- محمد شيرازي
عُيّن رئيسًا للمكتب العسكري للمرشد الأعلى منذ عام 1989، وكان من المقربين الذين يرافقونه في مهامه الرسمية.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، تولى مسؤولية التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد الأعلى.
5- عزيز نصير زاده
انضم إلى القوة الجوية الإيرانية في سن التاسعة عشرة، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية طيارًا على مقاتلات «إف-14».
تدرج في المناصب حتى عُيّن نائبًا لقائد هيئة الأركان عام 2021، ثم رشحه الرئيس مسعود بزشكيان لوزارة الدفاع عام 2024، ونال ثقة البرلمان بأغلبية واسعة.
وتزعم إسرائيل أنه كان مسؤولًا عن صناعات إنتاج الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى، إضافة إلى إشرافه على منظمة الابتكار الدفاعي «سبند» (SPND).

6- حسين جبل عامليان
يتولى قيادة الصناعات البحرية في الحرس الثوري، وفق تقارير إعلامية إيرانية.
وذكر بيان الجيش الإسرائيلي أنه كان مسؤولًا عن تطوير تقنيات وأسلحة متقدمة، وعزز مشاريع في مجالات تسليحية حساسة.
7- رضا مظفري نيا
قائد في الحرس الثوري، وشغل سابقًا رئاسة منظمة «سبند» المعنية بالبحوث الدفاعية.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه لعب دورًا في جهود تطوير برامج تسليحية متقدمة.
رواية طهران: تأكيد الاغتيال واستمرار المسار
من جهته، أكد التلفزيون الإيراني مقتل عدد من القادة العسكريين خلال استهداف اجتماع لمجلس الدفاع، بينهم رئيس هيئة الأركان العامة اللواء عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع، وقائد الحرس الثوري، وعلي شمخاني.
ونقلت وكالة «فارس» عن قائد في الحرس الثوري قوله إن «اغتيال القادة لا يؤثر في مسار التقدم»، مؤكدًا أن بنية النظام تسمح بتعيين قيادات بديلة فورًا.

«عملية خداعية بالغة الدقة»
ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مسؤول دفاعي رفيع قوله إن الهجوم كان «عملية خداعية بالغة الدقة» قادها فرع الاستخبارات العسكرية، مضيفًا أن أكثر من 200 طائرة إسرائيلية أطلقت مئات القذائف على نحو 500 هدف إيراني بشكل متزامن.
وأوضح أن إسرائيل تولت استهداف القيادات العليا في طهران، بينما استهدفت القوات الأميركية مناطق أخرى داخل إيران.
صورة مفبركة لجثمان خامنئي
تزامنًا مع التطورات، تداولت حسابات على منصات التواصل صورة زُعم أنها تُظهر جثمان المرشد الإيراني تحت الأنقاض.
غير أن التحقق الرقمي أظهر أن الصورة مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، استنادًا إلى تشوهات بصرية واضحة، وعدم وجود مصدر إخباري موثوق نشرها.
كما تبين أن صورة أخرى متداولة لخامنئي على فراش المرض قديمة، ولا ترتبط بالتطورات الحالية.

تصعيد مفتوح
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري واسع بين إيران وإسرائيل، مع استمرار الغارات والردود الصاروخية، رغم جولات تفاوض غير مباشرة عُقدت خلال فبراير/شباط الماضي بوساطة عمانية في مسقط وجنيف.
وتبقى المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، مع اتساع رقعة الاشتباك وتزايد المخاوف من تداعيات إقليمية أوسع.
Share
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
- المشاركة على Nextdoor (فتح في نافذة جديدة) Nextdoor
- المشاركة على Bluesky (فتح في نافذة جديدة) Bluesky





