أخبارالاقتصاد الأخضر

ترامب يؤكد رغبته في ضم جرينلاند “سلميًا” خلال قمة دافوس

"قطعة جليد لأمننا".. ترامب يوضح أهداف أميركا من غرينلاند أمام دافوس

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أوضح تصريح له حتى الآن، إنه يريد ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة لكنه “لن يستخدم القوة العسكرية للاستيلاء عليها”.

وأوضح ترامب خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الـ56 في دافوس: «ربما لن نحصل على شيء إلا إذا قررت استخدام قوة مفرطة، حيث سنكون، بصراحة، لا يمكن إيقافنا. لكنني لن أفعل ذلك. حسنًا، الآن الجميع يقول، جيد». وأضاف: «هذا ربما أكبر تصريح أدليت به، لأن الناس كانوا يظنون أنني سأستخدم القوة. ليس لدي حاجة لاستخدام القوة. لا أريد استخدام القوة، ولن أستخدمها».

وفيما يخص الهدف الأميركي، قال ترامب: «ما أطلبه هو قطعة جليد سيكون لها دور مهم لأمننا مقابل الأثمان الباهظة التي دفعناها على مدى العقود الماضية»، مؤكّدًا لاحقًا أنه يسعى إلى الملكية الكاملة للجزيرة: «كل ما نطلبه هو الحصول على غرينلاند، بما في ذلك الحق الكامل في الملكية، لأنك تحتاج إلى الملكية للدفاع عنها. لا يمكنك الدفاع عنها على أساس عقد إيجار».

كما دعا ترامب إلى «مفاوضات فورية» مع الحلفاء الأوروبيين لمناقشة ضم غرينلاند، مبررًا ذلك بأن السيطرة الأميركية على الجزيرة «ستحمي هذا الكتلة الضخمة من الأرض والجليد، وتطويرها وتحسينها وجعلها مفيدة وآمنة لأوروبا ولنا».

وشدّد الرئيس الأميركي على أن السيطرة الأميركية على غرينلاند «لن يكون تهديدًا لحلف الناتو، بل ستعزز الأمن في كامل الحلف»، مضيفًا أن الولايات المتحدة «عوملت بشكل غير عادل جدًا من قبل الناتو».

كما انتقد ترامب الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن أوروبا «لا تسير في الاتجاه الصحيح بل تدمر نفسها»، وأكد أن أميركا تهتم بشعوب أوروبا وتؤمن بالروابط التي تجمعها مع الأوروبيين.

وأكد الرئيس الأميركي أنه يريد شراء غرينلاند، لا تأجيرها، ورأى أن لا دولة في حلف الناتو قادرة على الدفاع عن الجزيرة سوى أميركا، وأن كل ما يطلبه من الحلف هو الحصول على غرينلاند للدفاع عنها.

وأعلن احترامه لشعب الدنمارك وغرينلاند، معربًا عن رغبته بالتفاوض لبحث شراء الجزيرة، مشيرًا إلى أن غرينلاند في موقع استراتيجي بين أميركا وروسيا والصين. وأوضح أنه لا يحتاج للمعادن النادرة في الجزيرة، بل يحتاجها للأمن القومي الأميركي، مؤكدًا أنه لن يستخدم القوة للسيطرة عليها.

وأضاف ترامب: «كل ما أطلبه هو قطعة جليد باردة تسمى غرينلاند لحماية الأمن العالمي»، واعدًا ببناء أعظم قبة ذهبية على الإطلاق في الجزيرة.

يذكر أن الرئيس الأميركي كان أكد مرارًا على أهمية غرينلاند لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وأن اعتراض الدول الأوروبية على أهدافه أثار غضبه، ما دفعه لتهديد حلفائه بفرض تعريفات جمركية جديدة تصل إلى 25%.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading