ترامب ونتنياهو راهنا على «قطع الرأس».. كيف حُسم رئيس أمريكا قرار ضرب إيران وقتل علي خامنئي
هل تنجح استراتيجية تغيير النظام بالقصف الجوي؟ كواليس الهجوم على إيران
كشفت تقارير أميركية أن قرار الرئيس الأميركي شنّ هجوم مشترك مع بنيامين نتنياهو ضد إيران جاء بعد معلومات استخباراتية رجّحت إمكانية استهداف المرشد الأعلى وعدد من كبار القادة في توقيت واحد، في ما وُصف بـ«نافذة فرصة» نادرة لإحداث ضربة قاصمة لهيكل السلطة في طهران.
استهداف القمة في طهران
بحسب مصادر مطلعة في واشنطن، تتبعت إسرائيل تحركات المرشد الإيراني علي خامنئي وحددت لحظة اجتماع لقيادات دينية وعسكرية بارزة داخل مجمّع في طهران، ما أتاح تنفيذ ضربة مركّزة. وأكد مسؤول أميركي لاحقًا اعتقاد واشنطن بمقتل خامنئي وما بين 5 إلى 10 من كبار المسؤولين، قبل أن تؤكد وسائل إعلام إيرانية رسمية نبأ الوفاة.
الرهان الأميركي–الإسرائيلي، وفق المصادر، أن «قطع الرأس» سيُضعف تماسك النظام؛ فالحرس الثوري قد يبقى مواليًا لخامنئي، لكنه لن يمنح الخلف المحتمل الدرجة نفسها من الولاء.

مفاوضات جنيف وتعثر اللحظة الأخيرة
تزامنت الضربات مع فشل جولة مفاوضات في جنيف قادها مبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، للضغط على طهران من أجل تفكيك مواقع التخصيب الرئيسية في فوردو وأصفهان ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب. كما طالبت واشنطن باتفاق دائم بلا «بنود غروب» كالتي تضمنها اتفاق 2015 المعروف بـJoint Comprehensive Plan of Action، الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى.
مصادر أميركية قالت إن رفض إيران مناقشة برنامج الصواريخ الباليستية، ورفضها عرضًا بتوفير وقود نووي «إلى الأبد»، عززا القناعة بأن طهران تماطل وتعيد بناء قدراتها، خصوصًا بعد عملية «مطرقة منتصف الليل» العام الماضي.

انتشار عسكري واسع ورد إيراني
على الصعيد الميداني، حشدت الولايات المتحدة حاملتي طائرات: USS Abraham Lincoln في بحر العرب وUSS Gerald R Ford في شرق المتوسط، فيما شنّت إسرائيل موجات قصف واسعة استهدفت الدفاعات الجوية ومنصات إطلاق الصواريخ.
ردّت إيران بإطلاق صواريخ باليستية ومسيّرات على إسرائيل وقواعد أميركية وحلفاء في المنطقة، ما وسّع رقعة الاشتباك لتشمل دولًا عدة في الخليج والأردن. ورغم محدودية الخسائر المعلنة حتى الآن، تبقى المخاطر مفتوحة على تصعيد أوسع.

هل ينجح «تغيير النظام» بالقصف؟
يرى محللون أن غياب نية معلنة لغزو بري يترك احتكار القوة داخل إيران بيد النظام، ما لم يحدث انقسام داخلي واسع. وبينما قد يحقق استهداف القيادة صدمة سياسية، تبقى النتائج الاستراتيجية غير مؤكدة في صراع قد يمتد لأيام أو أسابيع، مع احتمالات ارتداد إقليمي ودولي معقّد.

الخلاصة: قرار الضربة جاء عند تقاطع استخباراتي–سياسي رأت فيه واشنطن وتل أبيب فرصة لإضعاف قمة النظام الإيراني دفعة واحدة، لكن كلفة المقامرة قد تتحدد بقدرة طهران على امتصاص الصدمة والرد، وبمدى انخراط الإقليم في المواجهة.
Share
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
- المشاركة على Nextdoor (فتح في نافذة جديدة) Nextdoor
- المشاركة على Bluesky (فتح في نافذة جديدة) Bluesky





