بحث دولي جديد يقدم حلولًا لمواجهة تحديات إنتاج القمح في مصر.. زيادة الإنتاج حتى 22%
دراسة مصرية دولية تكشف استراتيجيات مبتكرة لزيادة إنتاجية القمح وكفاءة استخدام المياه
نشرت فريق بحثي مصري دولي دراسة رائدة في مجلة Agricultural Water Management المصنفة ضمن Q1، تقدم حلولًا مبتكرة لزيادة إنتاجية القمح وتحسين كفاءة استخدام المياه في مصر، بهدف تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
تأتي الدراسة ضمن مشروع “تطوير استراتيجيات التكيف للتخفيف من آثار تغير المناخ على أمراض القمح وإنتاج الغذاء في مصر.”
اعتمدت الدراسة على نموذج حاسوبي متقدم مدعوم ببيانات ميدانية، وركزت على ثلاثة أصناف من القمح: Sakha94، Shandweel1، وSids1، بهدف تحديد أفضل استراتيجيات الري وأصلح الأصناف للظروف المصرية.
أظهرت النتائج أن إدارة الري الدقيقة تؤثر بشكل مباشر على المحصول وكفاءة استخدام المياه.
-
الري المتكرر باستخدام 50% من حاجة المياه زاد إنتاجية القمح حتى 22%، خصوصًا لصنف Sakha94.
-
استراتيجيات الري المخفضة حسنت كفاءة استخدام المياه، حيث حقق كل من Shandweel1 وSids1 زيادة 15–20% في ظروف ندرة المياه.
-
ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون ساهم في زيادة طفيفة بنحو 5% في الإنتاجية، ما يعزز قدرة القمح على التكيف مع تغيرات المناخ المستقبلية.

وحذر الباحثون من أن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 3°C قد يقلل هذه المكاسب ويقصّر فترة نمو الأصناف الحساسة مثل Sakha94.
وتشدد الدراسة على ضرورة تطوير استراتيجيات ري وزراعة محددة لكل موقع لضمان استدامة إنتاج القمح في المناطق محدودة الموارد المائية.
تبحث هذه الدراسة في استراتيجيات لتحسين محصول القمح وإنتاجية المياه في مختلف المناطق الزراعية المناخية في مصر من خلال إدارة دقيقة للري واختيار الأصناف. باستخدام نموذج DSSAT CERES-Wheat، المُعاير ببيانات ميدانية من تجارب على ثلاثة أصناف من القمح (سخا94، وشاندويل1، وسيدس1) تحت خمس معالجات ري في أربعة مواقع،
قام الباحثون بتقييم تأثير وتيرة الري ومستويات ثاني أكسيد الكربون المرتفعة (390 جزء في المليون) على محصول الحبوب وكفاءة استخدام المياه.

تُظهر النتائج أن الري المتكرر (استنزاف 50٪) يزيد المحصول بنسبة تصل إلى 22٪ مقارنةً بالري الأقل تواترًا (استنزاف 90٪)، وخاصةً بالنسبة لسخا94، بينما يعزز الري المنخفض الري القائم على إنتاجية المياه (WP_Irrigation)، حيث حقق شاندويل1 وسيدس1 زيادة في إنتاجية المياه بنسبة 15-20٪ في ظل ظروف محدودة المياه.
يساهم ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون في زيادة متواضعة في الغلة بنحو 5%، ويعزز كثافة الماء، مما يشير إلى فوائد تكيفية محتملة في سيناريوهات ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون مستقبلًا.
الفريق البحثي المصري:
المركز الزراعي للبحوث الزراعية:
- قاد الدكتور أحمد خير (من معهد أبحاث التربة والمياه والبيئة، ومعهد يوليوس كون في ألمانيا) البحث من مرحلة كتابة المسودة وحتى المراجعة والنشر، وراجع سيناريوهات نموذج DSSAT، وحلّل البيانات باستخدام لغتي البرمجة R وPython، بالإضافة إلى كتابة البحث وإعداده للنشر.

- د. مها لطفي السيد (قسم بحوث الأرصاد الجوية الزراعية، المعمل المركزي للمناخ الزراعي). أجرت معايرةً واختبارًا وتطبيقًا للنموذج الرياضي (DSSAT) لدراسة آثار الجفاف وارتفاع درجة الحرارة وزيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون على محصول القمح وإنتاجية المياه.

- الدكتور أحمد فوزي القط (قسم بحوث القمح، معهد بحوث المحاصيل الحقلية) هو الباحث الرئيسي في مشروع “تحسين تحمل الجفاف في أصناف القمح المصرية باستخدام الجينات المسؤولة عن ارتفاع النبات في القمح”، الممول من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) في مصر.

-
-
د. سمير محمود صالح (قسم بحوث المناخ الزراعي، المختبر المركزي للمناخ الزراعي) – أعد وقدم البيانات المناخية الدقيقة المستخدمة في الدراسة.
-

د. سمير محمود صالح -
د. تهاني نور الدين (قسم بحوث الري الميداني والمياه، معهد الأراضي والمياه والبيئة) – شاركت مع فريق النمذجة في معايرة، والتحقق، وتطبيق النموذج الرياضي DSSAT.

د. تهاني نور الدين كلية الزراعة، جامعة المنصورة:
-
د. ياسر شبانة – أستاذ أمراض النبات، عضو المجلس القومي للبحوث الزراعية والغذائية، والمحقق الرئيسي للمشروع الممول من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) في مصر.
-

Dr. Yasser Shabana
-
-
الباحثون الدوليون:
-
د. بروس فيت – جامعة هيرتفوردشاير، المملكة المتحدة
-
د. إيمينج تشي – جامعة هيرتفوردشاير، المملكة المتحدة
-
د. بنيامين ريتشارد – جامعة هيرتفوردشاير، المملكة المتحدة
-

Dr. Bruce Fitt 
Dr. Aiming Qi 
Dr. Benjamin Richard
تسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة اتباع استراتيجيات ري خاصة بالموقع واستراتيجيات الأصناف للتخفيف من ندرة المياه. ينبغي أن تعطي الأبحاث المستقبلية الأولوية لنهج متعدد النماذج لقياس أوجه عدم اليقين، ودمج توقعات المناخ في CMIP6، واستكشاف التأثيرات البيئية متعددة العوامل، ودعم الإنتاج المستدام للقمح في المناطق محدودة المياه.
ويعكس هذا التعاون، المدعوم من المجلس البريطاني، الجهود العالمية لمواجهة تأثيرات تغير المناخ على إنتاج القمح والذرة في مصر.










This post gave me a new perspective I hadn’t considered.