توقعات بانخفاض النمو في زيمبابوي بسبب الجفاف وتدمير إنتاج المحاصيل
أكد وزير مالية زيمبابوي، أن بلاده عدلت توقعاتها للنمو الاقتصادي بالخفض بسبب أسوأ موجة جفاف تشهدها جنوب أفريقيا منذ عقود والتي ألحقت أضرارا بالمحاصيل الزراعية لكن من المرجح أن يتعافى النمو في 2025.
وقال وزير المالية مثولي نكوبي إن من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 2% في عام 2024، بانخفاض عن 3.5% المتوقعة في نوفمبر، وذلك بسبب الجفاف الناجم عن ظاهرة النينيو والذي أدى إلى فشل المحاصيل على نطاق واسع.
النينيو هي ظاهرة مناخية طبيعية حيث تصبح المياه السطحية في وسط وشرق المحيط الهادئ دافئة بشكل غير عادي، مما يتسبب في حدوث تغييرات في أنماط الطقس العالمية.
تعد زيمبابوي من بين أكثر الدول تضرراً بالجفاف في المنطقة، مما أثر على إنتاج المحاصيل.
وأعلنت زامبيا وملاوي المجاورتان حالة الكارثة نتيجة للجفاف.
وفي الشهر الماضي، قال صندوق النقد الدولي أيضا إنه يتوقع أن ينخفض نمو زيمبابوي إلى 2%، مقارنة بـ 5.3% العام الماضي.
وقال نكوبي “نحن جميعا نخفض أهدافنا للنمو لعام 2024 بسبب التأثير الأعمق من المتوقع على الزراعة لدينا، ولكن العام المقبل سيكون أكثر إشراقا”.
وأضاف أنه من المتوقع أن يتعافى النمو إلى أكثر من 5% في عام 2025.
وفي مايو، توقعت الحكومة الزيمبابوية أن ينخفض إنتاج الذرة الأساسية بنسبة 72% في موسم 2023/2024.
وقال نكوبي إن الجفاف أثر على الإنتاج الزراعي وتتوقع البلاد استيراد 1.4 مليون طن من الحبوب.
32 مليون دولار من الاتحاد الأفريقي للتأمين ضد الجفاف
وفي محاولة لتخفيف حدة الجوع في مختلف أنحاء البلاد، حصلت زيمبابوي على نحو 32 مليون دولار من وكالة تابعة للاتحاد الأفريقي للتأمين ضد الجفاف الأسبوع الماضي.
كما ناشدت الحكومة المانحين الدوليين تقديم المساعدة من خلال تقديم المساعدات الغذائية.
ومن المقرر أن يقدم نكوبي مراجعة الميزانية النصفية في وقت لاحق من هذا الشهر.





