المنتدي الثقافي العلمي..البحث العلمي والسياسات واجهة لتعزيز تحول النظم الغذائية بالمنطقة العربية
كتب : محمد كامل
انطلق اليوم المنتدي الثقافي العلمي الرابع ” البحث العلمي والسياسات واجهة لتعزيز تحول النظم الغذائية فى المنطقة العربية وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة فى إطار قضية الأمن الغذائي وذلك تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وحضر اللقاء الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية ورئيس المنتدي والبروفيسور ابراهيم الدخيري مدير منظمة التنمية الزراعية ود. مني محرز نائب وزير الزراعة الأسبق وبعض الخبراء والباحثين فى قطاع الزراعة.
وافتتح جلسة المنتدي د. علي اسماعيل رئيس لجنة المؤتمرات وورش العمل والذي أكد أن المنتدي يمثل فرصة عظيمه بأن يلتقي بالخبراء والباحثين للحوار والمناقشات وبناء جيل من الشباب وتحقيق أهداف الدولة المصرية بالجمهورية الجديده.
واوضح اسماعيل أن من أهم توجيهات وزير الزراعة السيد علاء فاروق التركيز على تبادل الخبرات والشراكة مع القطاع الخاص ودعم البحوث التطبيقية مع تعزيز البحث العلمي وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال فى كافة المجالات الزراعية.

كذلك استخدام التقنيات الحديثة فى استنباط الأصناف وملائمتها وضرورة العمل على توفير قواعد البيانات والمعلومات حول النظم الغذائية فى مصر بما يزيد من وحدة الإنتاجية ثم العمل على زيادة الصادرات الزراعية وتحديث منظومة الزراعة والاستفادة من الزراعيه الذكية.
وشرح البروفيسور ابراهيم الدخيري مدير المنظمة العربية للتنمية الزراعية فى كلمته عن الحالة الحالية لأنظمة الغذاء في العالم العربي والحاجة إلى التحول

ثم الحديث عن التحديات التي تواجه النظم الغذائية في المنطقة العربية ومنها:
– تحديات بيئية مثل : ندرة المياه وتغير المناخ والتصحر
-العوامل الاقتصادية: استيراد الغذاء، وانعدام الأمن الغذائي، والتبعية الاقتصادية.
-الفجوات التكنولوجية: الاستخدام المحدود للممارسات الزراعية المبتكرة.
ويري الدخيري أنه من المهم تهيئة بيئة مواتية تعزز التفاعل بين العلوم والسياسات في المنطقة العربية بما في ذلك نهج متكامل قائم على العلم لمواجهة تحديات الأمن الغذائي وسبل العيش مع التركيز على الموارد الزراعية الأربعة (الأرض والمياه والموارد الوراثية الحيوانية والنباتية والمناخ) ثم إعطاء الأولوية للتكنولوجيا والابتكارات المستدامة (الزراعة الذكية، والتقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتخطيط الريفي الشامل الذي يشمل بناء القدرات، وتنظيم المؤسسات الشعبية، والسياسات المؤيدة للمزارع.

ومن جانبه تحدث الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية لدينا الكثير من الخطط والبرامج لإيجاد حلول للمشكلات التي تتعرض لها منظومة الغذاء بسبب التغيرات المناخية لافتاً أن الإدارة تضع ثقتها في الباحثين للتطوير فى قطاع الزراعة بما يحقق الاستدامة.
كما بدأنا فى تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية بما فيها المنظمة العربية للتنمية لتبادل الخبرات والتعاون فى التطوير ولدينا مشروع مع المنظمة باسم مستودع المعرفة وتم عقد الكثير من اللقاءات والاجتماعات مع المنظمة.
واضاف عبدالعظيم أنه بصدد تسليم 5 مجففات للجمعيات الزراعية من تصنيع الإنتاج الحربي.

وأما بالنسبة للزراعة التعاقدية تم التعاقد مع الكثير من المحاصيل مثل : قصب السكر ، بنجر السكر ، القطن ، القمح ، فول الصويا ، عباد الشمس وغيرها الكثيرمن المحاصيل وذلك تشجيعاً ودعما للمزارع في ضمان سعر مناسب له.
واستكملت الدكتوره مني محرز نائب وزير الزراعة الأسبق أن من أسباب عدم توارث الزراعة للأجيال هي أن المزارع لم يجد من يسوق له منتجه لتحقيق دخل دائم لذلك لابد من النظر فى تطوير التعاونيات للقيام بدورها مع الفلاحين فى المدخلات وأن يكون هناك زراعة تعاقدية لضمان دخل للمزارع خاصة أننا رأينا فى السابق أن الزراعة التعاقدية هي آلية جذب كبيرة للفلاح فى ضمان الاستقرار موضحة أن التطوير لا يقتصر على مصر فقط ولكن للمنظمة العربية للتنمية دور فى تطوير هذه التعاونيات فى الريف.
وحول التعاون بين الدول العربية تقول إنه كان هناك تعاون متميز بين مصر والسودان في تبادل السلع بسلع واعتقد أن هذا الأمر يحتاج منظومة مشتركة بين الدول العربية لتبادل السلع وعدم الاعتماد على أي عملة أجنبية.






