أخبارتغير المناخ

وكيل أمين عام الأمم المتحدة: نقل توصيات المنتدى الحضري العالمي إلى قمة المناخ cop29

التصدي لتداعيات التغيرات المناخية يتطلب توافر تمويلات دولية موسعة لإنقاذ الدول الأضعف اقتصاديا

أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، أنا كلوديا روسباخ، إن مصر بذلت جهودا كبيرة لإخراج المنتدى الحضري العالمي في أحسن صورة.

وأضافت في ختام المنتدى الحضري العالمي، الذي عقد في القاهرة على مدارة 5 أيام أن المنتدى شكل خطوة فارقة في تاريخ هذه المؤتمرات بما شمله من حضور موسع من نحو 180 دولة.

وأوضحت أنا كلوديا روسباخ: من هنا أطلقنا نداء القاهرة من أجل العمل، والتوصيات سنراها بعد قليل، وسيتم نقلها إلى قمة المناخ cop29، مؤكدة أن النسخة الحالية سلطت الضوء على الحاجة إلى التمويل، وعدد من القضايا المهمة، مثل حاجة الحكومات المحلية للتعامل مع قضايا السكن والتوسع العمراني، في ظل تزايد عدد السكان، ومعاناة 3 مليارات شخص من أشكال مختلفة من السكن غير الملائم.

نصف سكان العالمي يعيشون في المدن الحضرية

وتابعت المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، أن نصف سكان العالمي يعيشون الآن في المدن الحضرية، وقد ناقشنا سبل الوصول إلى التمويلات اللازمة لتحسين جودة الحياة للمواطنين.

وأشارت إلى أنه لا يجب أن نعاني من أزمات تغير المناخ وعلى رأسها التنمية الحضرية والإسكان، حيث يجب التفكير قي آليات استغلال الموارد المتاحة والحصول على التمويل اللازم لتحقيق ذلك.

وأضافت أن النسخة الحالية في مصر كانت نقطة تحول في رحلة المنتدى الحضري العالمي، موضحة أنها حطمت أرقام قياسية، ووصل المنتدى إلى أبعد مدى بمشاركة تجاوزت كل المقاييس، إذ سجل أكثر من 24 ألف مشارك من مختلف دول العالم في المنتدى الثاني عشر.

وأشارت إلى أن النسخة الحالية شهدت مشاركة 4 رؤساء، و60 وزيرا، و45 نائب وزير من 84 دولة، بالإضافة إلى 96 عمدة، وأكثر من 700 فعالية جانبية، بمشاركة تجاوزت 4500 مشارك على مدار 5 أيام.

الفقراء الأكثر عرضة لمخاطر تغير المناخ

قال تشارلز كونيانجو، سكرتير نظام تصنيف القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، إن الفقراء يعانون في حال أي تغيرات مناخية وهم الفئة الأكثر عرضة لمخاطرها.

تابع أن الأمان في المناطق الفقرية منعدم إلى حد ما لعدم امتلاكهم بنية تحتية جيدة، فأي اضطراب أو فيضان أو غيره يأتي بكوارث على المواطنين حتى إن سيارات الإسعاف تلقى صعوبة في الوصول إلى تلك المناطق سريعا.

أضاف أن أعداد المصابين في المناطق الفقيرة يكون أضعاف ما قد يصيب مناطق أخرى تتمتع ببنية تحتية جيدة في حال أي تقلبات للبيئة أو المناخ، موضحا أن هناك برنامجا يزيد من القدرة على الصمود أمام أي تحديات مناخية ولا بد من تبنيه في المناطق الفقيرة.

أشار كونيانغو إلى أن الجهود التي يقوم بها برنامج القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ يعتمد على التركيز على الفقراء في المناطق الحضرية باعتبارهم الفئة الأكثر تعرضا لأي مخاطر متعلقة بتغيرات المناخ، مؤكدا أهمية العمل مع جميع الأطراف المعنية لتحقيق الأهداف المرجوة وحماية البيئة والفئة الفقيرة ضد أي مخاطر محتملة مستقبلا.

وقال السفير سلطان حاجييف، سفير جمهورية أذربيجان فى كينيا، إن مواجهة قضايا تغير المناخ، وما ينتج عنها من تحديات قوية تؤثر على المسار الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للدول، يتطلب تفعيل برامج ممنهجة للحد من التأثر بتغير المناخ والتكيف مع المتغيرات المناخية المستقبلية.

أضاف أن التصدي لتداعيات التغيرات المناخية في مختلف الدول يصطدم بتحد رئيسي يتمثل في ارتفاع التكلفة لتفعيل برامج ومبادرات قوية لمواجهة تغير المناخ، كما يتطلب الأمر أيضا توافر تمويلات دولية موسعة لإنقاذ الدول الأضعف اقتصاديا والتي تواجه كوارث نتيجة التغيرات المناخية.

ولفت حاجييف إلى أن مواجهة تغيرات المناخ تحتاج إلى تركيز الدول على تطوير الاقتصاد القومي بما يضمن القوة والصمود على مواجهة تغيرات المناخ مستقبلاً، مشيرا إلى أن منطقة نيروبى في كينيا تواجه كوارث الأمطار التي تهدم المنشآت القائمة وتتسبب فى انهيار البنية التحتية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading