أخبارالتنمية المستدامة

المؤسسة الخضراء تطلق مشروعا للإدارة الذكية للمخلفات الصناعية لمواجهة تغيرات المناخ والأكياس البلاستيك

انطلاقا من الأهداف الوطنية للتنمية المستدامة استراتيجية مصر 2030، للقضاء على الفقر والتمكين الاقتصادي للنساء المهمشات والحفاظ على البيئة فى مدينة صناعية جديدة كمدينة العاشر من رمضان، أطلقت المؤسسة الخضراء للتنمية المستدامة والبيئة، أحد المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة، كمحاولة لتطبيق النموذج الاقتصادي الخاص بالاقتصاد الأخضر وتحقيق استدامة المدن الجديدة واحد المشروعات الخضراء، التى تحقق الاستدامة.

حيث سعت المؤسسة الخضراء إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية للمشروع اقتصاديا وبيئيا واجتماعيا، حيث تم اختيار شريحة النساء الأكثر فقرا واقل حظا من التعليم للقضاء على فقرهن ، تم تدريبهن على استخدام الابتكار كجزء لا يتجزأ من الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة وتشجيعهن على البحث بداخلهن على نقاط التميز والعمل على تطويرهن باعتبارهن أحد رؤوس الأموال البشرية لاستحداث أيدى عاملة ذات مستوى عالى من التدريب والكفاءة بما يصب لصالح تطوير سوق العمل بهدف تعزيز دور المرأة فى المجتمع والمشاركة فى الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة وإيحاد فرص عمل لهن.

ووضع حلول للمشكلات البيئية المتعلقة بالمخلفات لتعظيم الاستفادة منها، وانتاج أكياس وشنط قماش بسعر رمزى كبديل للأكياس البلاستيك، كما تم تفعيل المسؤلية المجتمعية لبعض الشركات لتوفير فرص عمل للسيدات بالمنزل، وتعظيم الاستفادة من المخلفات اقتصاديا وتحويلها لقيمة مضافة تفتح بابا للزق لسيدات معدومة الدخل.

قبل إطلاق المشروع استمر العمل به لأكثر من ٦ سنوات كمبادرة تم اطلاقها منذ 1 فبراير 2016 ومستمرة حتى الان ، باستخدام منهج التنمية المستدامة فى الحفاظ على البيئة وخلق فرص عمل خضراء وتبادل الخبرات وتنمية القدرة على الإبداع والابتكار ، باستهداف شريحة من النساء الشباب والأطفال ، الأكثر فقرا وخاصة النساء غير المتعلمات واللاتي يعولن اسر من فئة ” الأرامل والمطلقات والنساء المعيلات ” من خلال تدريبيهن بلا مقابل مادى للتدريب والتعليم العملي والنظري على كيفية تدوير مخلفات المصانع وكيفية استخدام بواقي الأقمشة ومخلفات صناعة الغزل والنسيج والموكيت وإعادة تصنيعها وعمل مشغولات يدوية ذات جودة عالية ومفروشات وأعمال فنية.

وشنط قماش كبديل للأكياس البلاستيك وتعليمهن زراعة الأسطح المنتجة للخضراوات بشكل رأسي وليس أفقي فى مساحات صغيرة وكيفية إعداد التربة البديلة واستخدام المخلفات المنزلية من مخلفات رخوة وصلبة فى الزراعة وكيفية تصنيع السَّماد العضوي من قصاصات الورق ومخرجات المطبخ للاستفادة منها، كأحد المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة.

 

وسعت المؤسسة الخضراء من خلال المشروع إلى تقليل حجم المخلفات الصناعية والمنزلية من خلال التخلص الآمن من المخلفات وبواقي الأقمشة بإعادة تدويرها وتعظيم الاستفادة منها ، ونشر ثقافة الحفاظ على البيئة والتدريب على فصل المخلفات العضوية عن المخلفات الصلبة خلال تجرِبة زراعة الأسطح والبلكونات، وطرح حلول بديلة لاستخدام الاكياس البلاستيك ، إضافة لفتح مجالات عمل للنساء المعيلات وتحسين كفاءه استخدام الموارد البشرية والمادية وتقليل المهدر من بواقى الأقمشة ، والمساهمة فى ترشيد الإنفاق الحكومي على منظومة التخلص من المخلفات الصلبة والرخوة بتقليل حجمها واستخدام جزء منها فى الزراعة والتصنيع ، وزيادة التنافسية بابتكار منتج جديد ذات جودة عالية وطابع فنى راقى ، إضافة لتعظيم الاستفادة من المخلفات.

جدير بالذكر أن تعميم ثقافة ” علمني الصيد ولا تعطيني السمكة ” هى محاولة لتطبيق تجربة مهاتير محمد و تبادل الخبرات والمهارات يزيد مساحة من لديهم خبرات وينمو المجتمع وتحويل شريحة النساء المعيلات وأطفالهن الى شريحة منتجة مع طرح حلول بيئية مبتكرة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading