الكونغو ترفض طلب الولايات المتحدة بسحب مزاد علنى لمشروع النفط.. وزيرة البيئة: لا أحد يستطيع أن يضغط علينا
رفضت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، طلبا من المبعوث الأمريكي للمناخ جون كيري بسحب بعض المربعات النفطية المعروضة في مزاد لحماية الغابات، حسبما قالت وزيرة البيئة إيف بازيبا لرويترز، قائلة، إن ذلك قد يقوض خطط تنمية البلاد.
ويخشى أنصار حماية البيئة، أن تفتح منطقة النفط والغاز الثلاثين المعروضة للبيع بالمزاد في يوليو تموز أجزاء من ثاني أكبر غابات مطيرة في العالم وأراضي الخث للحفر.
وكان جون كيري، طلب بشكل مباشر أمس، من حكومة الكونغو في لقائين منفصلين بنائبه رئيس الوزراء ورئيس البلاد، سحب بعض الكتل خلال مؤتمر للمناخ في عاصمة الكونجو كينشاسا يوم الاثنين لحماية الغابات.
لا أحد يستطيع أن يضغط علينا
وقالت بازيبا، إنه كان يشير إلى ستة كتل تعدى على أراضي الخث ومتنزه فيرونجا الوطني، وأضافت: “أولئك الذين يعتقدون أن الكتل الست تشكل مشكلة يجب أن يأتوا ويعيدوا تقييمها”، وأضافت “لا أحد يستطيع أن يضغط علينا … لا توجد اتفاقية في العالم ، ولا حتى اتفاقية باريس، تمنع أي دولة من انبعاث ثاني أكسيد الكربون لأسباب تنموية”، مضيفة أن مجموعة العمل المشتركة بين الولايات المتحدة والكونغو بشأن حماية الغابات لم تكن كذلك، سيؤثر على قرار البلد، وأوضحت “هذه ليست مجموعة عمل يسيطر فيها المستعمر على مستعمرة”.
أصرت حكومة الكونغو في السابق على أنها بحاجة إلى الاستفادة من مواردها الطبيعية الهائلة لتعزيز اقتصادها وصناعات الطاقة وتوفير الكهرباء لسكانها، وأكدت بازيباـ أن الأثر البيئي للحفر سيتم تقييمه قبل بيع الكتل بالمزاد.
وقالت: “إذا اعتقدنا أن ذلك يمكن أن يدمر البيئة ، فسنتركها“.
يقول علماء البيئة، إن التنقيب عن النفط والغاز في الغابات المطيرة وأراضي الخث يمكن أن يطلق كميات كبيرة من الكربون في الغلاف الجوي ، مما يعرض للخطر الأهداف المناخية لترويض ظاهرة الاحتباس الحراري.





