القمة الخليجية الأمريكية تؤكد على ضرورة وقف الحرب بغزة.. ترامب يتعهد بإنهاء حرب غزة وتحقيق كرامة الفلسطينيين
وزير خارجية السعودية: اتفقنا مع واشنطن على وقف الحرب في غزة
أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، في مؤتمر صحفي في ختام القمة الخليجية الأمريكية بحضور الرئيس دونالد ترامب، الاتفاق على ضرورة وقف الحرب في غزة والإفراج عن الرهائن وتدفق المساعدات الإنسانية، والعمل على تحقيق سلام عادل ودائم، وحل الدولتين.
وجددت القمة تعزيز التعاون الخليجي مع الولايات المتحدة من أجل استقرار المنطقة.
وقال وزير الخارجية السعودي إن زيارة ترامب عبرت عن عمق الشراكة الاستراتيجية والسعي للعمل الجاد لإيجاد حلول للأزمات، وأضاف “لا بد من دخول المساعدات لقطاع غزة دون قيد أو شرط (…) سيكون من الصعب إيصال المساعدات بدون وقف إطلاق النار”.
وعُقدت في العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء، أعمال القمة الخليجية الأميركية، برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وشهدت القمة مشاركة عدد من قادة ومسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي، بينهم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
إضافة إلى ولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الوزراء العُماني أسعد بن طارق آل سعيد.

وقال ولي العهد السعودي خلال كلمة الافتتاح إن القمة الخليجية الأميركية تعكس حرصا على تطوير التعاون والعمل الجماعي من أجل استقرار المنطقة.
وأضاف “نسعى لوقف التصعيد في المنطقة وإنهاء الحرب في غزة وإيجاد حل شامل للقضية الفلسطينية”.
وأشاد ابن سلمان بالقرار الذي اتخذه الرئيس ترامب أمس برفع العقوبات عن سوريا.
في حين أكد ولي العهد السعودي على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ودعم الجهود الرامية إلى إحلال الاستقرار هناك.

كلمة ترامب
من جانبه، قال ترامب إن إدارة الرئيس السابق جو بايدن خلقت فوضى بالمنطقة من خلال سماحها بالعدوان الذي مارسته أذرع إيران في المنطقة، مضيفا “أود أن أعقد صفقة مع إيران لكن عليها وقف دعم الإرهاب بالمنطقة وعدم سعيها إلى الحصول على سلاح نووي”.
وتابع ترامب أنه لا يمكن لإيران الحصول على سلاح نووي ويجب تطبيق العقوبات الأميركية على طهران.
وعلى صعيد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قال ترامب إنه يجب الإفراج عن كل الرهائن في غزة والعمل من أجل إحلال السلام بدعم من قادة هذه القمة.
وبالشأن اللبناني، قال ترامب إن لدى لبنان فرصة للتحرر من قبضة حزب الله، وبإمكان الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء بناء دولة جيدة ومستقرة تعيش بسلام.
وأشار الرئيس الأميركي إلى عزمه رفع كل العقوبات عن سوريا، وأوضح أنه التقى بالرئيس السوري أحمد الشرع بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبحث تطبيع العلاقات مع سوريا.
وأردف ترامب إن واشنطن ستعمل على إضافة المزيد من الدول إلى الاتفاقات الإبراهيمية.
والثلاثاء، وصل ترامب إلى السعودية، في مستهل أول جولة له بالشرق الأوسط خلال ولايته الرئاسية الثانية، تقوده إلى قطر والإمارات.

كلمة البحرين والكويت وعُمان
من جهته، قال ملك البحرين إن مشاركة الرئيس الأميركي بالقمة تؤكد على عمق الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة.
وأعرب ملك البحرين عن تقديره لمساعي ترامب الدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار وحل النزاعات في المنطقة والعالم، وهو ما يتوافق مع الدعوة الجماعية العربية للسلام.
في حين، أشار أمير الكويت إلى أن اجتماع اليوم ينعقد في ظروف بالغة التعقيد تشهد تصاعدا في الأزمات والنزاعات والتحديات غير التقليدية.
وأضاف أن الكويت تتطلع إلى استثمارات مشتركة مع الولايات المتحدة في البنية التحتية الذكية ومجالات أخرى.
بدوره، أعرب نائب رئيس الوزراء العُماني في أن يسهم اجتماع اليوم في تشكيل ملامح أفضل لمنطقة الشرق الأوسط، وتحديد مسار من الاستقرار والازدهار للجميع.

أبرز ما جاء في كلمات القادة المشاركين في “قمة الرياض”
قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن دول الخليج تسعى للعمل مع الولايات المتحدة لتهدئة التوترات في المنطقة.
وأشار ولي العهد السعودي خلال القمة الخليجية الأميركية، الأربعاء، إلى أن “القمة تعكس حرصنا على تطوير العمل الجماعي”، وشدد على أن مجلس التعاون الخليجي يسعى للعمل مع أميركا لتهدئة التوترات في المنطقة.
وقال خلال كلمة الافتتاح إن القمة تعكس حرصا على تطوير التعاون والعمل الجماعي من أجل استقرار المنطقة، معربا عن التطلع أن “تسهم هذه القمة لتحقيق مستهدفاتها المشتركة بما يحقق مصالح النمو والرخاء لمنطقتنا”.
وأضاف: “قمتنا تؤكد على استمرار التعاون والتنسيق تجاه القضايا الإقليمية والدولية والتي تهدف إلى إرساء الأمن في المنطقة”.

وحول الوضع في قطاع غزة، قال ولي العهد السعودي: “نسعى لوقف التصعيد في المنطقة وإنهاء حرب غزة، والتوصل إلى حل شامل للقضية الفلسطينية”.
وأشاد الأمير محمد بن سلمان بإعلان الرئيس الأميركي رفع العقوبات عن سوريا، كما شدد على سعي بلاده لوقف إطلاق نار كامل في السودان.
وحول الأزمة الأوكرانية، قال ولي العهد السعودي: “المملكة مستعدة لمواصلة الجهود للمساعدة في حل الأزمة الأوكرانية”.

مجلس التعاون الخليجي
وخلال كلمته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي إن الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن قائمة على أرض صلبة من التعاون والاستثمار
وأضاف قائلا إن “عمق التحالف الخليجي الأميركي نموذج يحتذى به في العلاقات الدولية”.






