الصندوق الدولي للتنمية الزراعية يطلق مبادرات جديدة للجدار الأخضر العظيم لبناء القدرة على الصمود في مواجهة آثار تغير المناخ
مبادرة الجدار الأخضر العظيم تهدف لاستعادة 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة واحتجاز 250 مليون طن من الكربون وخلق 10 ملايين وظيفة خضراء
أطلق الصندوق الدولي للتنمية الزراعية وشركاؤه، صندوق المناخ الأخضر ومرفق البيئة العالمية، برنامجين جديدين يهدفان إلى تحسين الوصول إلى أفضل الممارسات، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي، وتيسير التعلم المتبادل بين أصحاب المصلحة في الجدار الأخضر العظيم.
وقد أقيم الحدث على هامش النسخة الثانية من “أسبوع على الجدار الأخضر العظيم”، والذي جمع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين العاملين في الجدار الأخضر العظيم، في سالي بالسنغال.
وسوف يتولى الصندوق الدولي للتنمية الزراعية وشركاؤه تنفيذ وتنسيق البرنامجين، برنامج الدعم الإقليمي الممول من خلال برنامج مبادرة التمويل الأخضر الشامل التابع لصندوق المناخ الأخضر، ومشروع الجدار الأخضر العظيم، مشروع الدعم الإقليمي للتكيف مع تغير المناخ، الممول من مرفق البيئة العالمية. وسوف يركز البرنامجان على تقديم الدعم لتعزيز إدارة المعرفة وقيادة الابتكار لاستعادة النظم الإيكولوجية والتكيف مع تغير المناخ، فضلاً عن القضايا المترابطة المتعلقة بتغير المناخ وخلق فرص العمل وتخفيف حدة الفقر والأمن الغذائي.
أكثر من نصف مليار دولار أمريكي لتحقيق أهداف مبادرة الجدار الأخضر العظيم
وقال خوان كارلوس ميندوزا، مدير شعبة البيئة والمناخ والجنس والاندماج الاجتماعي في الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: “يستثمر الصندوق الدولي للتنمية الزراعية حاليًا أكثر من نصف مليار دولار أمريكي لتحقيق أهداف مبادرة الجدار الأخضر العظيم مع تعزيز التحول الريفي كمحرك رئيسي للحد من الفقر والأمن الغذائي والتغذوي والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ واستعادة النظم الإيكولوجية”. وأضاف: “لقد عملنا منذ فترة طويلة على تعزيز الشراكات من أجل التحول الريفي الشامل والمستدام لمعالجة الروابط بين الزراعة وتدهور الأراضي وتغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي”.
وقد جمعت الورشة ممثلين من الدول الإحدى عشرة المشاركة في برنامج العمل الأخضر العالمي وأصحاب المصلحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للاحتفال بالانطلاق الفعال للبرنامجين. وكانت فرصة لتقييم الإطلاق الفعال للبرنامجين وتبادل وجهات النظر حول أهدافهما وأنشطتهما والترتيبات المختلفة اللازمة لتنفيذهما الفعال.

وقال ماتيو ماركيزيو، رئيس مكتب الصندوق المتعدد البلدان في منطقة الساحل في داكار: “إن مثل هذا الاجتماع من شأنه أن يساعد في إحداث فرق وخلق مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا ومرونة للمجتمعات والنظم الإيكولوجية التي تعتمد على الجدار الأخضر العظي، وسنضمن التكامل الكامل للاستراتيجية في برامج الصندوق القطرية، ونحن مستعدون وراغبون في المشاركة في المناقشات حول أفضل الأساليب والخيارات للمضي قدمًا على المستوى القطري”.
استعادة 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة
مبادرة الجدار الأخضر العظيم هي مبادرة أفريقية لاستعادة الأراضي بهدف استعادة 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، واحتجاز 250 مليون طن من الكربون، وخلق 10 ملايين وظيفة خضراء في المناطق الريفية في جميع أنحاء منطقة الساحل بحلول عام 2030. تمتد منطقة التدخل على مسافة 8000 كيلومتر (من السنغال في الغرب إلى جيبوتي في الشرق)، ومن المقرر أن تصبح موطنًا لمجموعة من الأنظمة الزراعية المستدامة التي تغطي إحدى عشرة دولة: بوركينا فاسو وتشاد وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا ومالي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا والسنغال والسودان.
تم إطلاق برنامج تسريع الجدار الأخضر العظيم في قمة الكوكب الواحد 2021، ويهدف إلى تسهيل التعاون بين الجهات المانحة وأصحاب المصلحة المشاركين في مبادرة الجدار الأخضر العظيم ومساعدة جميع الجهات الفاعلة على تنسيق ومراقبة وقياس تأثير أفعالها بشكل أفضل





