صور الأقمار الصناعية تكشف حجم دمار حرائق الغابات في الساحل السوري
أكثر من 10 آلاف هكتار متضررة.. حرائق اللاذقية تلتهم الغابات لليوم السابع
كشفت صور أقمار صناعية حجم الأضرار التي خلفتها حرائق الغابات في الساحل السوري، موضحة الفارق في تضرر الغطاء النباتي بين الرابع والعاشر من الشهر الجاري.
وبيّنت الصور تضرر الغطاء النباتي في إحدى المناطق جنوب غابات الفرنلق بمحافظة اللاذقية، بمساحة تتجاوز 10 آلاف هكتار.
من جهتها، رصدت وكالة “سند” للتحقق بشبكة الجزيرة استمرار الحرائق لليوم السابع على التوالي، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية وصور حرارية عبر خريطة وكالة “ناسا” (FIRMS).
وأظهرت بيانات خريطة ناسا ثلاث بؤر نشطة للحرائق تتركز في المناطق الجبلية بعدة مواقع بمحافظة اللاذقية شمال غرب سوريا.
كما حصلت “سند” على صور أقمار صناعية حديثة، ملتقطة بين الرابع والسابع من الشهر الجاري، تظهر تصاعد الدخان وآثار الحرائق على مساحات واسعة.

وأعلنت السلطات السورية أن فرق الدفاع المدني وأفواج الإطفاء في محافظة اللاذقية تواصل جهودها لإخماد النيران، بمشاركة إقليمية غير مسبوقة، حيث انضمت فرق من تركيا والأردن، إلى جانب دعم جوي من طائرات سورية وتركية وأردنية ولبنانية.
وأوضح مسؤولون سوريون أن عدد الطائرات المشاركة بلغ 16 طائرة حتى الآن، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 20 طائرة خلال الساعات المقبلة.
الجفاف يهدد أكثر من 16 مليون شخص
وتأتي هذه الكارثة وسط موجة جفاف خانقة تشهدها البلاد مؤخرًا، إذ حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) في يونيو من أن سوريا “لم تشهد ظروفًا مناخية بهذا السوء منذ 60 عامًا”، مشيرة إلى أن الجفاف يهدد أكثر من 16 مليون شخص بانعدام الأمن الغذائي.

الأمم المتحدة تخصص 625 ألف دولار
وفي هذا السياق، أعلنت الأمم المتحدة تخصيص 625 ألف دولار من صندوق سوريا الإنساني، لدعم جهود الاستجابة للمتضررين من حرائق الغابات التي اندلعت في عدد من المناطق السورية مؤخرًا.
وانتشرت فرق الأمم المتحدة على الساحل السوري، حيث يكافح رجال الإطفاء الحرائق.
وصرح المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، آدم عبد المولى، في بيان، بأن الحرائق سريعة الانتشار في محافظة اللاذقية الشمالية الغربية “أجبرت مئات العائلات على الفرار من منازلها، بينما تعرضت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والبنية التحتية الحيوية للتدمير”





