أخبارالتنمية المستدامة

الزراعة التعاقدية.. تزيد الإنتاج وتضبط السياسة الزراعية.. ذرة وأرز مقاوم للجفاف

استنباط اصناف جديدة من القمح من المتوقع زيادة انتاجها لـ 3 ونصف طن للفدان هذا العام

كتب : محمد كامل

إنتاج الأصناف الجديد .. 4.5 طن للأرز و4 للذرة و3 طن للقمح محصول الفدان الواحد

تلجأ الدولة الى زيادة إنتاجها من المحاصيل الزراعية من خلال تطبيق منظومة الزراعة التعاقدية للمحاصيل الاستراتيجية والتي بدورها تحقق إنتاج كبير من تلك المحاصيل، والتي تتمثل في القمح والأرز وقصب السكر والقطن والخضروات وغيرها بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي وعدم اللجوء الى الاستيراد من الخارج، كما أن الزراعات التعاقدية هي تعنى التعامل المباشر مع الفلاح بما يضمن له الحقوق المادية بالشكل الذي يرضيه وهنا يكون هدف الدولة الارتقاء بإنتاجية المحاصيل وفقا لسياسة الزراعة حتي يكون هناك منظومة مناسبة مع تكاليف الإنتاج.

أكد د. محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية أن الأساس في عملية ضبط السياسة الزراعية وزراعة المساحة المستهدفة وحماية المزارع لابد من التعاقد مع الفلاح على شراء المحصول الذى يحقق إجمالي إنتاج كبير يحقق أهداف الدولة الاستراتيجية مشيراً أن الإنتاج الزراعي من الذرة والأرز والقمح أصبح يغطي التكلفة الزراعية خاصة أن أردب القمح وصل إلى 1000 جنية فهذا يكون مجزي بالنسبة للفلاح وكذلك محصول الأرز والذرة بالمنظومة الجديدة والتعاقدية يكون أيضا مجزي للمزارع موضحا أن الدولة تعمل الآن على تطبيق منظومة الزراعة التعاقدية للمحاصيل الاستراتيجية بشكل كامل.

د. محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية

وأضاف د. محمد سليمان في تصريح خاص لـ ” المستقبل الأخضر”، أن الأصناف الجديدة التي تم استنباطها حديثا من الأرز وهى الأرز سخا سوبر 300 و301 والأرز الهجين هذه الأصناف مقاومة للجفاف والتغيرات المناخية وحققت بالفعل إنتاج عالي الجودة حيث وصل إنتاجها الى 4ونص طن من الأرز للفدان الواحد أما بالنسبة للأصناف الجديدة من الذرة فهي الذرة الحمراء والصفراء 181 و182 و377 وأعلى هذه الأصناف إنتاجاً الهجن 369 وهذه الأنواع حققت إنتاج 4 طن للفدان الواحد أما بالنسبة للقمح أعلى الأصناف إنتاجا هو سخا 95 و615 ويتوقع أن يصل إنتاجه هذا العام الى 3ونصف طن للفدان.

مجابهة التغيرات المناخية

وأشار د. سليمان أن الدولة تعمل على محورين أساسين لمجابهة التغيرات المناخية من خلال التوسع الأفقي في الرقعة الزراعية لمجابهة التحديات الموجودة على الساحة العالمية من أزمات كورونا وحرب أوكرانيا وروسيا وتغير مناخ لتقليل الاستيراد وتحقيق نسبه من الاكتفاء الذاتي أما المحور الثاني محور التوسع الرأسي ويشمل محطات البحوث اكتشاف أصناف جديدة من المحاصيل ومعاملتها لتعظيم انتجيتها وتزويد كفاءة الاستخدام بالنسبة لوحدة الأرض والمياه وهذا ما نقوم عليه الآن من اكتشاف أصناف جديده تقلل من استهلاك المياه وتقاوم التغيرات المناخية وتزيد من الإنتاج.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة