تعتزم وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر الانتهاء من تنفيذ خط أنابيب جديد لنقل المنتجات البترولية المكررة من الإسكندرية إلى ميناء الحمراء البترولي على ساحل البحر المتوسط، وذلك خلال النصف الثاني من عام 2026، وفقًا لمصدر مسؤول.
وأوضح المصدر أن المشروع، التابع لشركة أنابيب البترول المصرية، يستهدف تعزيز قدرات التصدير، خاصة للبنزين والسولار المنتجين داخل مصفاة شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول «ميدور».
ومن المقرر تشغيل خط نقل الوقود قبل نهاية العام الجاري، بما يتيح تصدير الفائض عن احتياجات السوق المحلية عبر ميناء الحمراء.
وأشار المصدر إلى أن الأشهر الماضية شهدت مباحثات بين شركة أنابيب البترول والهيئة المصرية العامة للبترول لتدبير تمويل يتراوح بين 700 و800 مليون جنيه لاستكمال الأعمال، إلى جانب تجهيز بعض المناطق الواقعة على مسار الخط.
وأضاف أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المحدد، تمهيدًا لتعزيز خطة التصدير، ودعم البنية التحتية البترولية المصرية على ساحل البحر المتوسط، بالتزامن مع التوسعات في مصافي التكرير لزيادة إنتاج البنزين والسولار والكيروسين.
ويُعد ميناء الحمراء الميناء التخصصي الوحيد على ساحل البحر المتوسط والمملوك بالكامل للهيئة المصرية العامة للبترول، حيث يُستخدم في شحن الزيت الخام إلى ناقلات التصدير أو ضخه لشبكات التوزيع المحلية.
ويمثل الخط الجديد امتدادًا تكامليًا لمنظومة قائمة، حيث يرتبط بخط ينقل النفط الخام من ميناء الحمراء إلى معمل «ميدور» لتكريره، بما يعزز كفاءة نقل وتداول المنتجات البترولية.
كما وفرت الهيئة المصرية العامة للبترول نحو 1.2 مليون برميل من النفط عبر هذا الخط خلال الشهرين الماضيين، لتوجيهها إلى معمل ميدور، في إطار دعم إمدادات السوق المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات في ظل تقلبات الأسواق العالمية.
وبحسب البيانات، بلغت صادرات مصر من الوقود نحو 1.4 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 900 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس نموًا ملحوظًا في قطاع التصدير البترولي.





