الإمارات تطالب في مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا: 70% من الضحايا في غزة من النساء والأطفال وليسوا من حماس
استشهاد 3195 طفلا في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر وأكثر من 1000 طفل مفقودين أو تحت الأنقاض
طالبت المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى مجلس الأمن، لانا نسيبة، بوقف إطلاق النار في غزة بشكل فوري، وقالت إن ” 70% من القتلى في غزة من النساء والأطفال وليسوا من حماس”.
وأضافت وخلال جلسة لمجلس الأمن بطلب من دولة الإمارات بشأن الحرب في غزة: “نجدد مطلبنا بوقف إطلاق النار فورا”، واعتبرت أن “مطالب إخلاء مستشفى القدس غير واقعية لكون 11 ألف نازح في هذا المستشفى”.
وتابعت المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى مجلس الأمن قائلة: “جميع السكان في غزة مهددون بالخطر وكذلك الأمر بالنسبة للرهائن لدى حماس”،وأوضحت أن “سكان الضفة الغربية يعانون أيضا من المستوطنين الإسرائيليين الذين صعّدوا من هجماتهم، الأمر الذي أجبر الكثير من الفلسطينيين على النزوح”.

مندوب روسيا لدى مجلس الأمن: وقت أنصاف الحلول قد ولى و الأولوية لوقف إراقة الدماء في غزة، وأضاف: الهجمات الإسرائيلية تتوالى ومعها رفض إسرائيل كل دعوات وقف إطلاق النار
فيما قال سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة: نقلنا لإسرائيل قلقنا من قطع الاتصالات
وأعلن البيت الأبيض: واثقون من زيادة المساعدات إلى غزة لـ100 شاحنة يوميًا
ومن جانب آخر قال مدير وكالة الأونروا: المعاناة التي يكابدها سكان غزة لا يمكن تحملها
عدد شهداء الأطفال في تصاعد خطير
فيما ذكر تقرير لمنظمة أنقذوا الأطفال، أن عدد الشهداء من الأطفال في قطاع غزة يشكل نحو 40 % من إجمالي الضحايا منذ بداية القتال في 7 من أكتوبر، وحذرت المنطمة من أن العدد مرشح للزيادة مع توسيع إسرائيل لعملياتها البرية.
وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 3195 طفلا في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر حتى 29 من نفس الشهر، ومع وجود أكثر من 1000 طفل في عداد المفقودين، يرجح إنهم قتلوا وطمروا تحت الأنقاض، فإن العدد الإجمالي للضحايا في القطاع مرشح للزيادة.

وفي الضفة الغربية، التي لا تشهد قتالا بالشكل الجاري في غزة، استشهد 33 طفلا.
ويفوق العدد الإجمالي للأطفال الشهداء إجمالي عدد الضحايا الذي تم تسجيله، على أساس سنوي، في صراعات في أكثر من 20 دولة منذ عام 2019.
ويشكل الأطفال أكثر من 40 % من إجمالي عدد الشهداء في قطاع غزة، وأكثر من 30 % من مجموع الشهداء في الضفة وغزة وإسرائيل، فضلا عن القتلى، يوجد نحو 6360 طفلا مصابين في غزة، وفي الضفة الغربية يبلغ عدد المصابين 180 طفلا، أما في إسرائيل فيبلغ العدد نحو 74.

ومع استمرار القتال، وعزم إسرائيل تويسع عملياتها البرية في قطاع غزة، من المتوقع أن يسقط مزيد من الضحايا في صفوف الأطفال.
فضلا عن ذلك، فإن النقص الحاد في المساعدات الغذائية والطبية، يزيد من تفاقم الوضع، ويزيد أعداد الضحايا من جميع الأعمار، خصوصا الأطفال وكبار السن.

ووسعت إسرائيل يوم الإثنين هجومها العسكري بشكل أعمق في شمال قطاع غزة، حيث أعربت الأمم المتحدة والطاقم الطبي التابع لها عن مخاوفهم من استهداف القصف الإسرائيلي مناطق أقرب إلى المستشفيات، حيث لجأ عشرات الآلاف من الفلسطينيين إليها كمأوى إلى جانب آلاف الجرحى.

