أخبارصحة الكوكب

الأمم المتحدة: سقوط عدد كبير في قصف إسرائيلي على مقر لنا.. رسالة قاسية من طبيب نرويجي للمجتمع الدولي: بايدن هل تسمعني؟

أردوغان: من غير الممكن التفاهم مع الرئيس الأمريكي حين يعتبر أن غزة لإسرائيل

كشفت نازحة في مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، تعرض المقر لقصف أسفر عن استشهاد 5 وإصابة 15 آخرين

حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس من أنه “لا يوجد مكان آمن ولا أحد آمن” في قطاع غزة الذي يشهد عدوانًا إسرائيليًا متواصلًا منذ 36 يومًا.

وقال لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة : “إن طفلًا يقتل في المتوسط كل عشر دقائق في قطاع غزة”، مشيرًا إلى أن نصف مستشفيات غزة البالغ عددها 36 وثلثي مراكز الرعاية الصحية الأولية لا تعمل وأن التي ما زالت تعمل تستوعب ما يفوق طاقتها بكثير.

نظام الرعاية الصحية “على شفا الانهيار”

كما وصف نظام الرعاية الصحية بأنه “على شفا الانهيار” وقال: “ممرات المستشفيات مكتظة بالجرحى والمرضى والمحتضرين. والمشارح مكتظة. عمليات جراحية دون تخدير. عشرات الآلاف من النازحين يحتمون بالمستشفيات”.

ولفت إلى أنه منذ السابع من أكتوبر، تحققت منظمة الصحة العالمية من أكثر من 250 هجومًا على منشآت الرعاية الصحية في غزة والضفة الغربية.

خرج الطبيب النرويجي المختص في التخدير والطوارئ مادس جيلبرت، في فيديو مباشر، وجّه من خلاله رسالة مدوية للمجتمع الدولي، وتحديدًا الرئيس الأميركي جو بايدن، على خلفية استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمستشفيات غزة.

فبينما تنص القوانين الدولية على أن قتل الأطفال والنساء والأبرياء يعد تجاهلًا للقيم الإنسانية ويقود إلى نهاية الإنسانية جمعاء، لكن ما يحدث في مستشفى الشفاء بغزة قد يكون كافيًا لتأليف فصول كاملة عن كتب قوانين دولية جديدة.

فالمجزرة التي تعرضت لها يوم أمس العيادات الخارجية في مجمع الشفاء الطبي، كانت الدافع وراء خروج الطبيب النرويجي الذي عمل في مستشفى الشفاء بقطاع غزة لمدة 16 عامًا، إلى العلن، ليناشد الضمير العالمي بالتحرك لوقف العدوان على المدنيين في مستشفيات غزة.

الأطفال أكثر ضخايا العدوان الإسرائيلي
الأطفال أكثر ضخايا العدوان الإسرائيلي

“بايدن هل تسمعني؟”

وظهر مادس جيلبرت في فيديو مباشر، دعا فيه الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن وكل رؤساء العالم، إلى الإنصات لصراخ المرضى الذين لا تعطيهم الهجمات الإسرائيلية الوقت لتلقي العلاج.

وتحدّث الطبيب النرويجي في البث المباشر بلهجة طغى عليها الخنق والغضب، وتساءل عن الموعد الذي سيقرر فيه زعماء العالم وقف ما يحدث من دمار في قطاع غزة.

حياة مليون طفل “معلقة بخيط رفيع”

ومن جهتها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”،إن حياة مليون طفل في غزة باتت “معلقة بخيط رفيع” مع انهيار الخدمات الصحية للأطفال تقريبًا في أنحاء القطاع.

احتشد عاملون في مجال الرعاية الصحية ببريطانيا بزيهم الرسمي، للمشاركة في احتجاج أقيم أمام مبنى رئاسة الوزراء في لندن، دعمًا لزملائهم في مستشفيات قطاع غزة.

وجاء هذا التجمع في العاصمة البريطانية، لإحياء ذكرى العاملين في القطاع الصحي الذين استشهدوا في العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة منذ 7 أكتوبر الفائت.

كما تم تنظيم الوقفة الاحتجاجية لدعوة رئيس الحكومة ريشي سوناك للضغط من أجل تنفيذ “وقف عاجل لإطلاق النار”، بحسب ما نقلت “الغارديان”.

وحمل المشاركون يافطات كتب عليها أسماء زملائهم الذين استشهدوا في الغارات الإسرائيلية، هاتفين: “أوقفوا إطلاق النار الآن”.

وفي سياق متصل، تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لطبيبة في بريطانيا تنهار في أثناء قراءتها لرسالة طارئة من مدير مستشفى الشفاء في غزة، حيث تجمع العاملون في مجال الرعاية الصحية أمام مكتب رئيس الوزراء في لندن، رافعين لافتات تحمل أسماء أكثر من 200 طبيب استشهدوا حتى الآن.

وجّه مدير الإسعاف والطوارئ بغزة مناشدة للعالم عبر رسالة قال إنها قد تكون الأخيرة، قبل الانقطاع عن العالم الخارجي، في ظل الهجمات المكثفة والغارات المستمرة على قطاع غزة، مستهدفا المنشآت المدنية والمرافق الصحية.

وقال محمد أبو مصبح إن قطاع غزة على شفا مجاعة، والاستهداف الإسرائيلي يمس مقومات الحياة الرئيسية، وأضاف أن استهداف المدارس والمقار التي تؤوي نازحين مؤشر خطير ومقلق جدا، وأن الصمت الدولي شجّع قوات الاحتلال الإسرائيلي على استمرار استهداف المدنيين والفئات المحمية في غزة.

كما أعلن أبو مصبح -وهو المتحدث أيضا باسم الهلال الأحمر الفلسطيني- خروج مستشفى القدس عن الخدمة بسبب نفاد الوقود وانقطاع الكهرباء، وهو محاصر منذ أسبوع والدبابات الإسرائيلية على بعد نحو 20 مترا منه.

 

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الأحد) إنه «رغم تنافس حكومات دول على معانقة الإدارة الإسرائيلية من أجل مصالحها الإمبريالية، فإن إسرائيل باتت دولة قاتلة للرُّضع في نظر الشعوب».

وكرر الرئيس التركي تصريحات كان قد أدلى بها سابقاً، أن حركة «حماس» ليست منظمة «إرهابية»، مفسراً: «يطالبوننا بتوصيف (حماس) كتنظيم إرهابي، كلا إنها ليست منظمة إرهابية؛ بل هم أناس يناضلون لحماية أرضهم، ويحاربون من أجل وطنهم».

وأوضح إردوغان في تصريحات نقلتها وكالة «الأناضول» للأنباء اليوم (الأحد) أن «من غير الممكن التفاهم مع (الرئيس الأميركي جو) بايدن، إن كانت لديه مقاربة مفادها أن غزة أرض لإسرائيل والمستوطنين المحتلين وليست للشعب الفلسطيني».

وأردف الرئيس التركي: «ليس من الممكن اتخاذ مبادرات أو وضع خطط رغماً عن تركيا في هذه المنطقة، فمواقفنا وقيمنا ومبادئنا واضحة».

وتابع بأنه «ليست هناك أرضية تخدم السلام أكثر من عقد اجتماع يشارك فيه كافة أطراف المنطقة، بمن فيهم أطراف الحرب».

وأكد إردوغان أن على المجتمع الدولي اتخاذ «إجراءات ملموسة حيال المجازر (في غزة)؛ لكننا نرى أن مجلس الأمن الدولي عاجز من جديد».

وكان إردوغان قد دعا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام من أجل التوصل إلى حل دائم للصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، خلال مشاركته أمس (السبت) القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية التي أقيمت في الرياض، وأضاف إردوغان في كلمته أمام القمة: «ما نحتاجه في غزة ليس توقف القتال لبضع ساعات؛ بل نحتاج إلى وقف دائم لإطلاق النار».

مستشفى الشفاء الطبي في قطاع غزة تحت وطأة حصار دبابات الاحتلال

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading