الأمم المتحدة تحذر: إغلاق هرمز يخنق الطاقة والأسمدة ويهدد الغذاء عالميًا
روسيا الرابح الخفي.. مكاسب قياسية من سوق الأسمدة وسط الأزمة
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة بدأ يضغط بشكل مباشر على تدفقات الطاقة والمواد الأساسية عالميًا، في توقيت حرج يتزامن مع موسم الزراعة، ما ينذر بتداعيات اقتصادية أوسع تشمل التضخم والغذاء وسلاسل الإمداد، وذلك على النحو التالي:
- أكد جوتيريش أن إغلاق المضيق يؤدي إلى اختناق تدفقات النفط والغاز والأسمدة عالميًا.
- تتزامن الأزمة مع موسم الزراعة العالمي، ما يزيد حساسيتها الاقتصادية.
- تعطل إمدادات الأسمدة يهدد الإنتاج الزراعي ويؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء.
- اضطراب أسواق الطاقة يعزز الضغوط التضخمية في الأسواق العالمية.
- استمرار الحرب يفاقم تعطل سلاسل الإمداد الحيوية.
- تمتد المخاطر لتشمل اقتصادات متعددة تعتمد على الواردات عبر مضيق هرمز.
وتعكس هذه التحذيرات تصاعد الترابط بين أسواق الطاقة والغذاء، مع تحوّل مضيق هرمز إلى نقطة ضغط رئيسية تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي في حال استمرار تعطل الإمدادات.

مكاسب روسية غير متوقعة
في سياق متصل، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن روسيا تحقق مكاسب غير متوقعة في سوق الأسمدة، مع ارتفاع الأسعار نتيجة تعطل صادرات الشرق الأوسط وصعوبات الشحن عبر مضيق هرمز.
وأشار خبراء إلى أن موسكو تُعد من أبرز المستفيدين بصفتها منتجًا رئيسيًا للسلع، إذ لا تقتصر مكاسبها على النفط والغاز، بل تمتد إلى الأسمدة، مع توقعات بتصدير نحو 9.5 مليون طن من اليوريا هذا العام.

ومع ذلك، يرى محللون أن روسيا لن تتمكن من تعويض النقص العالمي بالكامل، رغم زيادة إنتاجها، ما يُبقي الأسعار تحت ضغط صعودي.





