أخبارالتنوع البيولوجيتغير المناخ

الأمم المتحدة: المحيطات أكبر بالوعة كربون في الكوكب وحاجز حيوي ضد آثار التغيرات المناخية

مؤتمر الأمم المتحدة للترويج للحلول المبتكرة القائمة على العلم لبدء فصل جديد من العمل العالمي من أجل المحيطات

كتبت أسماء بدر

المحيطات تضم 80 % من جميع أنواع الحياة في العالم وتنتج 50% من الأكسجين وتمتص 25% من انبعاثات الكربون وتلتقط 90% من الحرارة الزائدة  

أكدت الأمم المتحدة، إن المحيطات لا تزال في غالبيتها العظمى غير مرسومة على الخرائط، وغير مراقبة وغير مستكشفة، ويعتمد فهمنا للمحيطات ومساهمتها في الاستدامة إلى حد كبير على قدرتنا على الوصول إلى نتائج علمية حقيقية حول المحيطات – من خلال الأبحاث والملاحظات المستمرة، مدعومة بالبنية التحتية والاستثمارات الكافية.

وأضافت عبر موقعها الرسمي بمناسبة مؤتمرها الثاني حول المحيطات، والذي يعقد في الفترة من اليوم حتى الجمعة المقبل 1 يوليو 2022، في العاصمة البرتغالية لشبونة، أن الاجتماع يأتي في وقت حرج حيث يقوم العالم بتعزيز جهوده لتعبئة وخلق وإدارة الحلول لتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر بحلول عام 2030.

وأضاف بيان للأمم المتحدة أنه كواحد من المعالم البارزة الأولى لعقد العمل من أجل أهداف التنمية المستدامة الذي أطلقه مؤخرًا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، فإن المؤتمر سوف يرّوج للحلول المبتكرة القائمة على العلم والتي تشتد الحاجة إليها والتي تهدف إلى بدء فصل جديد من العمل العالمي من أجل المحيطات.

وتشمل الحلول من أجل المحيطات التي تتم إدارتها بشكل مستدام التكنولوجيا الخضراء واستخدامات مبتكرة للموارد البحرية. وتشمل الحلول أيضًا معالجة الأخطار التي تهدد صحة بيئة واقتصاد وحوكمة المحيطات – مثل التحمض، والقمامة البحرية والتلوث، والصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وفقدان الموائل والتنوع البيولوجي.

70 % من مساحة سطح الأرض

تغطي المحيطات 70% من سطح الأرض، وهي أكبر بيئة حيوية على كوكب الأرض، وتضم ما يصل إلى 80 % من جميع أنواع الحياة في العالم. فهي تنتج 50% من الأكسجين الذي نحتاجه، وتمتص 25% من جميع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتلتقط 90% من الحرارة الإضافية الناتجة عن تلك الانبعاثات. إنها ليست مجرد “رئة الكوكب”، بل هي أيضًا أكبر بالوعة كربون في هذا الكوكب – وهي حاجز حيوي ضد آثار التغيرات المناخية.

وترعى المحيطات تنوعًا بيولوجيًا يفوق التصور ، وتنتج الغذاء والوظائف والموارد المعدنية، والطاقة اللازمة للحياة على كوكب الأرض من أجل البقاء والازدهار، ولا يزال هنالك الكثير مما لا نعرفه حتى الآن عن المحيطات، ولكن هناك العديد من الأسباب التي تجعلنا بحاجة إلى إدارتها بأسلوب مستديم – على النحو المحدد في الغايات المتصلة بالهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة: الحياة تحت الماء.

وبحسب موقع الأمم المتحدة، فإن المحيطات تواجه تهديدات غير مسبوقة نتيجة للأنشطة البشرية، وستزداد حالتها الصحية وقدرتها على الحفاظ على الحياة سوءًا مع نمو عدد سكان العالم وزيادة الأنشطة البشرية. إذا أردنا معالجة بعض أكثر القضايا الحاسمة في عصرنا مثل التغيرات المناخية، وانعدام الأمن الغذائي، والأمراض والأوبئة العالمية، وتناقص التنوع البيولوجي، وعدم المساواة الاقتصادية وحتى النزاعات والصراعات، يجب أن نعمل الآن لحماية حالة محيطاتنا.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading