ملفات خاصةأخبارالاقتصاد الأخضرالتنمية المستدامة

الأطفال والشباب في مؤتمر المناخ COP30.. حاضرون بصورهم، لكن غائبون عن القرار

قصص من COP30.. أطفال وشباب يكافحون من أجل صوتهم في القرارات

الأطفال والشباب يشاركون بقوة في الحملات ضد تغير المناخ الذي سببته الأجيال الأكبر سنًا. يستخدم الشباب العالمي حركة العدالة المناخية الاحتجاجات، والإضرابات، والدعاوى القضائية لوقف توسع الوقود الأحفوري.

لكن هل لهم رأي في ما تفعله حكوماتهم لمعالجة تغير المناخ، أو صوت في مؤتمرات COP السنوية حيث تتخذ القرارات المناخية الهامة؟

يناقش باحثو مشروع العدالة المناخية للشباب ما يجب فعله لمنح الشباب فرصة المشاركة الفعلية في اتخاذ القرارات المناخية.

معوقات مشاركة الشباب من إفريقيا


يواجه الشباب من مختلف أنحاء العالم عقبات في الوصول والمشاركة في مؤتمرات COP. على سبيل المثال، يعاني كثيرون من تحديات لوجستية تتعلق بالسفر، الإقامة، التلقيح، التأشيرات، وتكاليفها، مما يمنع بعضهم من الحضور.


تحدث هذه المشاكل أكثر مع الشباب من الجنوب العالمي مقارنة بالدول الأكثر ثراء، ما يؤدي إلى تمثيل أكبر للبالغين أو الشباب ذوي الامتيازات النسبية، مسببة تحيزًا يؤثر في جدول الأعمال والأصوات المسموعة.

الشباب من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أيضًا عانوا من التمثيل الرمزي


يُعرف هذا بـ “Youth Washing”، حيث يتم الاحتفاء بحضورهم في الاجتماعات العالمية المهمة، بينما تُهمش مطالبهم أو تُتجاهل.

نشطاء المناخ في مسيرة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

وجهة نظر الشباب


تم إجراء مقابلات مع 22 ناشطًا من مختلف الدول، أعمارهم تتراوح بين 11 و29 عامًا، لمعرفة تجاربهم في محاولة حضور مؤتمر COP. أشار العديد منهم إلى الصعوبات اللوجستية والمعقدة داخل المؤتمرات.
ذكرت إحدى المشاركات:

“حضرت أول مؤتمر COP لي وأنا في السادسة عشرة، وكنت في منطقة رمادية – لست طفلًا تمامًا، ولا بالغًا تمامًا. التقيت بفتاة عمرها سبع أو ثماني سنوات في COP28، لكنها شعرت غالبًا بالتقليل من قدرها رغم إنجازها الكبير.”

أوضح المشاركون شعورهم بالإرهاق النفسي بسبب الضغط لتمثيل مجتمعات كاملة، والخوف من التعبير عن آرائهم، خاصة إذا كانوا صغار السن أو من خلفيات أقل امتيازًا أو غير ناطقين بالإنجليزية.

نشطاء المناخ - تغير المناخ
نشطاء المناخ – تغير المناخ

أهمية المشاركة الفعلية للشباب


رغم العقبات، يرى الشباب أن مشاركتهم ضرورية، فهي تنمي الثقة، وتفتح فرص التعلم السياسي، وتمنحهم مساحة للتواصل الإعلامي والشبكات الشبابية، ما يعزز الفعل الجماعي ويضغط على المفاوضين الرسميين لرفع الطموحات.
أوضح أحد المشاركين:

“في COP29 نظمنا وقفة ليلية وأفعال صامتة مع المفاوضين. بفضل مشاركتنا، ارتفع الالتزام بالتمويل المناخي من 250 مليار دولار إلى 300 مليار دولار سنويًا.”

ما المطلوب مستقبلاً؟


يجب على الحكومات والمنظمات غير الحكومية الاعتراف بمبادرات الأطفال والشباب المناخية ودعمها، وتوفير الموارد، والإشراف، والتدريب لضمان مشاركتهم الفعالة في القرارات المناخية.

كما ينبغي تضمين حقوق الطفل وفق اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل في الحوكمة المناخية لضمان حماية حقوقهم اليوم ومستقبلاً.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading